الخميس، 13 يناير 2011



القمة العربية واثارها على الوضع السياسي

بقلم الصحفية : خالدة الخزعلي 


كلنا يعرف ان العراق كان له دور فاعل في رئاسة الجامعة العربية ومنذ تأسيسه وانطلاقه والى الوقت الحاضر والعراق الآن يمتلك كل الإمكانيات الذي يستطيع به ان يعيد دوره ويصبح فاعل أكثر من النظام السابق الذي أساء الى الجامعة العربية في نقل مقر الجامعة من القاهرة الى تونس ولكن انكشف الى حقيقته وتم إعادة مقر الجامعة الى القاهرة مرة أخرى،
وما يؤكد ان القمة ستحقق عقدها في بغداد إنشاء الله وان زيارة السيد الأمين العام للأمم المتحدة عمرو موسى خير دليل على ان العراق أصبح قادر على توفير الأجواء بشكل واضح ومهما ظهرت دعوات من هنا وهناك وهذا وذاك لغرض فشل انعقاد القمة في بغداد ولكن ان الأوان للدول العربية ان تسهم بدور فاعل في توحيد الصف مع العراق والحضور الى القمة لان التوجه العراقي الآن غير التوجه السابق بالإضافة الى ان العراق يمتلك الأماكن التي تليق بالضيوف كافة وانما يمتلكه من الإمكانيات.
 وما يمتلك من مكانه وموقع ستراتيجي مقدم لإقامة هكذا مؤتمرات وان السيد عمرو موسى اطلع على واقع حال العراق واكد على ان الحال جيد جدا ويسير اليوم على أبواب جديدة وانسحاب أمريكي ،
لذا يجب على الدول العربية التكاتف والمؤازرة مع الشعب العراقي ولا يحتاج الشعب إلا إلى المساندة للنهوض بالقمة العربية ومثلما كان له وقفه في كل الميادين العربية ، وبالرغم من اننا شاهدنا غياب الدور العربي في الفترة المنصرمة والصعبة التي مر بها العراق ، اي ابتعاد التأثير العربي وظهور التأثير الإيراني التركي ونطالب بوقفه عربية مؤيدة ومساندة وداعمة لان العراق محتاج الى المحيط العربي ان يقف بجانبه لنعرف الصديق من العدو ، لأننا لنا موقف مع الدول العربية ولا احد ينسى تاريخ العراق المشرف ببطولاته وبطبيعة الحال أصبح العراق الان ساحة واسعة للاستثمار والانفتاح لكل الدول العربية قبل الدول الأجنبية والأيام القادمة ستشهد تطورات كبيرة اخرى في العراق
 وفعلا نجاحات كبيرة على الساحة العراقية وكما شاهدنا ان القوات الأمنية وببطولاتها بين الحين والأخر في كيفية القضاء على الكتل الإرهابية وبقياسات زمنية فائقة وان الذي سيحضر الى الأرض الواقع سيشهد الصورة الحقيقية والصحيحة لنا فالكل تعاون على سلامه القراءة وساهموا على تحرير العراق من الإرهاب حيث اصبح وشرة عمل ومجال رصين الى الشركات العربية في ان تستثمر في أرضه وان هذا التوجه الى كافة الشركات العربية والاجنبية حيث تدر لهم بارباح وفوائد وان حلمنا الوطني يريد ان يتحقق بعودة الدول العربية ومشاهدت الطيف العربي ونؤكد على السادة رؤساء الدول العربية الى القمة العربية ونرحب بإخواننا العرب كافة وبكل عربي شريف يريد وحدة العراق وأمنه كأنهم يشكلون ارتكازه أساسية كبيرة وشكرا .


حوار مهم حول تنصيب السيد الدريني مستشارا سياسيا للتجمع . 
 مع السكرتير العام لتجمع العراق الجديد والقوى المتحالفة السيد صادق عبد الواحد الموسوي ،


 الصحفية خالدة الخزعلي _جريدة النداء
الجزء الاول:
س- ممكن نبذة عن تجمعكم والقوى المتحالفة معكم .
الموسوي : بسم الله الرحمن الر حيم
تجمع العراق الجديد هو كيان سياسي تأسس بعد سقوط النظام السابق والاحتلال الأمريكي لأرض العراق عام 2003م  واستغلال الديمقراطية المزعومة التي أقبلت بها قوات التحالف وعلى رأسها أمريكا والتي تبين بعد ذلك هو احتلال أمريكي لأرض العراق ، كما صرح به رئيس القوات الأمريكية آنذاك .وهذا ما أثار الشعب العراقي بعد الإعلان بان العراق محتل ، وقبل هذا الإعلان كان الوضع في العراق هادئ ومستقر بعد انتهاء المعارك بعد اشهر ،
وكان في عهد صدام الأحزاب محظورة سوى الحزب الواحد الا وهو حزب البعث .
فتشكل تجمع العراق الجديد بعد سقوط نظام صدام وأثناء الاحتلال
عام 2005 ، ومؤسسه الأستاذ المهندس والمستشار والقائد العسكري عامر المرشدي.
ويضم التجمع خيرة من العلماء والأدباء والأطباء والمثقفين وأصحاب العقول النيرة وأصحاب  الدخل المحدود من كافة الديانات والطوائف والمذاهب  من الفقراء والمحرومين والمتقاعدين ،
وكذلك  يضم أعداد من إخواننا العرب وبالأخص المصريين المجنسين الذين يحملون الجنسية العراقية وهم ومن أصحاب السمعة الحسنة والدخل المحدود  ومنهم الشاعر والكاتب المصري ماهر عبد النور  والأستاذ محمد المستكاوي   ومن السيدات المصريات إيمان وأمل والكثير ولكن لا تسعفني ذاكرتي بذكر أسمائهم لكثرتهم  .
اما المتحالفين والمنضوين تحت اسم التجمع  الكثير  منها :
مجلس شيوخ عشائر العراق المركزي ، برئاسة الشيخ سالم الطائي .
ومؤسسة أهل البيت والصحابة ، برئاسة الشيخ جاسم الشويلي .
وتجمع المسيحي الوطني . برئاسة الأمين العام المستشار القانوني هيثم حلبية .
ورابطة المتقاعدين ، برئاسة الشيخ علي ألدبي
ورابطة المكتب النسوي العربي ، برئاسة السيدة سرور خسرو
وتجمع السلام العالمي وأمينه العام الأستاذ سالم ألسعيدي ومقره أمريكا
الذي أنا أمثله في العراق والشرق والأوسط كنائبأمين عام .
والشبكة الحرة لمنظمات المجتمع المدني ، برئاسة الأستاذ علي المياحي .
والعشرات من المنظمات التي لا يسعني ذكرها  والكثير منها تشمل المرأة .
س2 : لقد علمنا من خلال وسائل الإعلام وشبكات الانترنيت بتنصيب السيد محمد الدريني مستشارا سياسيا لتجمعكم في مصر ، كيف تم ذلك ؟وما هي مهامه ؟
الموسوي : السيد محمد الدريني من الشخصيات المحترمة التي لها تاريخ جهادي طويل ضد الظلم والاضطهاد ,وعلاوة على ذلك انه مفكر وكاتب وشاعر قدير وسياسي محنك ومعروف على الساحة العراقية والعربية وبالخصوص مصر .
فقد كان لنا الشرف بلقائه عدة مرات حين زار العراق في العام الماضي ثلاث مرات ، فتكحلت أعيننا بنظرها إليه  وأطربت أسماعنا  بسماع حكم وكلامه الموزون وأشرقت قلوبنا بنور علمه وفصاحته وحسن أخلاقه وأدبه ، فهذا ليس غزلا بل هي حقيقة قالها كل من التقى به   وأنا مسمعها من أفواههم حينما كان في زيارة في بلده العراق .
لأنه منهم دمه دمهم ولحمه لحمهم لان جده  من اصل عراقي .
وكذلك أصله من صعيد مصر والصعايدة  يتسمون بالطيبة وعزة النفس والغيرة والشهامة ويتصفون بصفات أخرى لأنهم المثل الأعلى في الخلق الرفيع للعربي والمسلم الأصيل .
فالسيد الدريني عندما زار العراق عام 2010 واطلع على أحوال  ومعاناة العراقيين من خلال مقابلة المسئولين  وقيادات واعضاء من تجمع العراق الجديد  ولعدة مرات ،
فخرج بمشروع كبير وعظيم يخدم الإنسانية جمعاء ألا هو (الاتحاد المهدوي )الذي لاقي استحسانا كبيرا عالميا وعربيا وعراقيا ، للم شمل المسلمين والتقارب مع كافة الأديان السماوية والحوار معهم على مبدأ الشراكة الإنسانية ،
من خلال مقولة خليفة المسلمين وامام الموحدين علي بن ابي طالب (ع) (ان لم يكن اخ لك في الدين فهو نظير لك في الخلق )
فقد وضع الحلول لجميع المشاكل التي يعاني منها العراقيين من خلال لجان مشتركة في الاتحاد المهدي ، وممكن الإطلاع عليه وعلى فقرات المشروع في موقع الاتحاد المهدوي على هذا الرابط :
وتجمع العراق الجديد من اهم المشاركين في مشروع الاتحاد المهدوي،
والذي سيبدأ مهامه بعد تكملة تشكيل الحكومة العراقي .
فان اختيار الدرينى مستشارا للتجمع جاء تلبية لرغبة الامانة العامة وكثير من اخواننا المصريين كما ان الاتحاد المهدوي الذى شارك فيه التجمع بعد ان أعلن عنه السيد الدرينى حمل كثيرا من الأفكار التي تدارسناها فى تنظيمنا وانتهينا الى اهمية مشاركة كافة قطاعات العراقيين لاستفادة العراق من هذا البرنامج للخروج من النفق المظلم وقد رحبت كل الفئات العراقية بمشروع السيد الدرينى والكثير منا يعول عليه اهمية كبيرة.

مهام المستشار السياسي :
اما عن مهام السيد الدريني كمستشار سياسي للتجمع هي كما نص عليها النظام الداخلي للتجمع
ومنها إدارة شؤون المكتب السياسي في مصر وخاصة في القضايا التي تهم البلدين والتقارب بين الشعبين التي تربطهما بروابط كثيرة وكبيرة لأنهم أصحاب اكبر حضارات في العالم ،
ونشر الوعي وزرع الثقة والمحبة المتبادلة بين الشعبين العراقي والمصري ، من خلال تعري الإرهاب وتوعية الشباب المغرر بهم من خلال الجهات المتعصبة وسياقهم لمحرقة الموت والدمار لتفجير انفسهم بين أشقائهم العراقيين الذين احتضنوهم في بلدهم الثاني العراق في أحنك الظروف الصعبة لشعب مصر العريق منذ السبعينات ويقدروا باربعة او خمسة ملايين من المصريين والكثير منهم متزوجين من عراقيات ولديهم أبناء  ومازال منهم في العراق حيث يتراوح أعدادهم بنصف مليون مصري الآن  ويتكلمون اللهجة العراقية بطلاقة .فاصبحوا مكون كبير من مكونات الشعب العراقي المصري الذي تربطنا بالمصريين من خلال هذه الصلة الحميمة كما يسميها العراقيين ( الخال وابن الأخت )  وهؤلاء مسالمين جدا وهم عانوا من الإرهاب كما عانى العراقيين بنفس درجاته كما استشهد منهم  نتيجة الإرهابيين الذين يصدرون ألينا من الدول العربية ولكن بنسبة كبيرة من مصر لقتل الإنسانية في شعبنا العراقي العريق وما علموا انهم يقتلون اقرب الناس أليهم الا وهم أبناء عمومتهم من أبناء المصريين المقيمون والمجنسين في العراق .
هذا هو واجب السيد الدريني في توضيحه لشعب مصر منذ تنصيبه مستشارا سياسيا ,
وكذلك عليه تحمل المسؤولية العظيمة في رفد أبنائنا العراقيين المتواجدين في مصر وحل قضاياهم ومعاناتهم والدفاع عنهم ، كما نحن في العراق واجبنا المقدس حماية المصريين من قبل الارهابين والمطالبة بحقوقهم .
فقد تم تنصيب السيد الدريني مستشارا سياسيا بإجماع الأمانة العامة للتجمع والذي يحوي الكثير من العراقيين من اصل مصري المنتسبين للتجمع .
وبعد الحاح شديد  منهم اتصلنا بالسيد الدريني وإبلاغه بان إخوته المصريين  والعراقيين والمنطوين تحت تجمع العراق الجديد يطالبونه بقبول هذا المنصب ليكون حلقة وصل بينهم من خلال عرض قضاياهم والمطالبة بأموالهم المودعة في بنوك العراق منذ امد طويل.
س: هل ستطالبون الحكومة العراقية بأموال المصريين هذه ؟
الموسوي :
نعم هذا حق مشروع لهم لأنه ثمرة جهدهم وعرقهم وذخر أولادهم ومستقبلهم،  وهو أمانة في ذمة الحكومة العراقية وشعبه الذي  لا يخون الأمانات ،
ونحن سوف ندافع عن رد الحقوق ونطالب البرلمان العراقي بإحصاء هذه الأموال وأسماء المودعين والمستحقين لها .
ولكننا لا ندافع عن حقوق من ثبت جرمه باشتراكه في قتل العراقيين واندماجه مع الإرهابيين .
وقبل المطالبة بهذا من البرلمان العراقي لدينا حقوق لدى الحكومة المصرية وشعبها الطيب وهي رد  حقوق السيد محمد الدريني وتعويضه كما  نصه قرار الأمم المتحدة رقم خمسة ، حين كان معتقل في مصر وأطلقته بقرار منها وتقريرها بتعويضه عن ما لحق به من ضرر مادي ومعنوي ،
وسيكون هذا المطلب الزامي امام البرلمان العراقي وأمام الحكومة المصرية  لإقامة العدل والمساواة ،
ويؤيد هذا القول جميع أعضاء تجمع العراق الجديد والقوى المتحالفة .
انتهاء الجزء الاول
خالدة الخزعلي
جريدة النداء العراقية


حوار مهم حول تنصيب السيد الدريني مستشارا سياسيا للتجمع . 
 مع السكرتير العام لتجمع العراق الجديد والقوى المتحالفة السيد صادق عبد الواحد الموسوي ،


 الصحفية خالدة الخزعلي _جريدة النداء
الجزء الاول:
س- ممكن نبذة عن تجمعكم والقوى المتحالفة معكم .
الموسوي : بسم الله الرحمن الر حيم
تجمع العراق الجديد هو كيان سياسي تأسس بعد سقوط النظام السابق والاحتلال الأمريكي لأرض العراق عام 2003م  واستغلال الديمقراطية المزعومة التي أقبلت بها قوات التحالف وعلى رأسها أمريكا والتي تبين بعد ذلك هو احتلال أمريكي لأرض العراق ، كما صرح به رئيس القوات الأمريكية آنذاك .وهذا ما أثار الشعب العراقي بعد الإعلان بان العراق محتل ، وقبل هذا الإعلان كان الوضع في العراق هادئ ومستقر بعد انتهاء المعارك بعد اشهر ،
وكان في عهد صدام الأحزاب محظورة سوى الحزب الواحد الا وهو حزب البعث .
فتشكل تجمع العراق الجديد بعد سقوط نظام صدام وأثناء الاحتلال
عام 2005 ، ومؤسسه الأستاذ المهندس والمستشار والقائد العسكري عامر المرشدي.
ويضم التجمع خيرة من العلماء والأدباء والأطباء والمثقفين وأصحاب العقول النيرة وأصحاب  الدخل المحدود من كافة الديانات والطوائف والمذاهب  من الفقراء والمحرومين والمتقاعدين ،
وكذلك  يضم أعداد من إخواننا العرب وبالأخص المصريين المجنسين الذين يحملون الجنسية العراقية وهم ومن أصحاب السمعة الحسنة والدخل المحدود  ومنهم الشاعر والكاتب المصري ماهر عبد النور  والأستاذ محمد المستكاوي   ومن السيدات المصريات إيمان وأمل والكثير ولكن لا تسعفني ذاكرتي بذكر أسمائهم لكثرتهم  .
اما المتحالفين والمنضوين تحت اسم التجمع  الكثير  منها :
مجلس شيوخ عشائر العراق المركزي ، برئاسة الشيخ سالم الطائي .
ومؤسسة أهل البيت والصحابة ، برئاسة الشيخ جاسم الشويلي .
وتجمع المسيحي الوطني . برئاسة الأمين العام المستشار القانوني هيثم حلبية .
ورابطة المتقاعدين ، برئاسة الشيخ علي ألدبي
ورابطة المكتب النسوي العربي ، برئاسة السيدة سرور خسرو
وتجمع السلام العالمي وأمينه العام الأستاذ سالم ألسعيدي ومقره أمريكا
الذي أنا أمثله في العراق والشرق والأوسط كنائبأمين عام .
والشبكة الحرة لمنظمات المجتمع المدني ، برئاسة الأستاذ علي المياحي .
والعشرات من المنظمات التي لا يسعني ذكرها  والكثير منها تشمل المرأة .
س2 : لقد علمنا من خلال وسائل الإعلام وشبكات الانترنيت بتنصيب السيد محمد الدريني مستشارا سياسيا لتجمعكم في مصر ، كيف تم ذلك ؟وما هي مهامه ؟
الموسوي : السيد محمد الدريني من الشخصيات المحترمة التي لها تاريخ جهادي طويل ضد الظلم والاضطهاد ,وعلاوة على ذلك انه مفكر وكاتب وشاعر قدير وسياسي محنك ومعروف على الساحة العراقية والعربية وبالخصوص مصر .
فقد كان لنا الشرف بلقائه عدة مرات حين زار العراق في العام الماضي ثلاث مرات ، فتكحلت أعيننا بنظرها إليه  وأطربت أسماعنا  بسماع حكم وكلامه الموزون وأشرقت قلوبنا بنور علمه وفصاحته وحسن أخلاقه وأدبه ، فهذا ليس غزلا بل هي حقيقة قالها كل من التقى به   وأنا مسمعها من أفواههم حينما كان في زيارة في بلده العراق .
لأنه منهم دمه دمهم ولحمه لحمهم لان جده  من اصل عراقي .
وكذلك أصله من صعيد مصر والصعايدة  يتسمون بالطيبة وعزة النفس والغيرة والشهامة ويتصفون بصفات أخرى لأنهم المثل الأعلى في الخلق الرفيع للعربي والمسلم الأصيل .
فالسيد الدريني عندما زار العراق عام 2010 واطلع على أحوال  ومعاناة العراقيين من خلال مقابلة المسئولين  وقيادات واعضاء من تجمع العراق الجديد  ولعدة مرات ،
فخرج بمشروع كبير وعظيم يخدم الإنسانية جمعاء ألا هو (الاتحاد المهدوي )الذي لاقي استحسانا كبيرا عالميا وعربيا وعراقيا ، للم شمل المسلمين والتقارب مع كافة الأديان السماوية والحوار معهم على مبدأ الشراكة الإنسانية ،
من خلال مقولة خليفة المسلمين وامام الموحدين علي بن ابي طالب (ع) (ان لم يكن اخ لك في الدين فهو نظير لك في الخلق )
فقد وضع الحلول لجميع المشاكل التي يعاني منها العراقيين من خلال لجان مشتركة في الاتحاد المهدي ، وممكن الإطلاع عليه وعلى فقرات المشروع في موقع الاتحاد المهدوي على هذا الرابط :
وتجمع العراق الجديد من اهم المشاركين في مشروع الاتحاد المهدوي،
والذي سيبدأ مهامه بعد تكملة تشكيل الحكومة العراقي .
فان اختيار الدرينى مستشارا للتجمع جاء تلبية لرغبة الامانة العامة وكثير من اخواننا المصريين كما ان الاتحاد المهدوي الذى شارك فيه التجمع بعد ان أعلن عنه السيد الدرينى حمل كثيرا من الأفكار التي تدارسناها فى تنظيمنا وانتهينا الى اهمية مشاركة كافة قطاعات العراقيين لاستفادة العراق من هذا البرنامج للخروج من النفق المظلم وقد رحبت كل الفئات العراقية بمشروع السيد الدرينى والكثير منا يعول عليه اهمية كبيرة.

مهام المستشار السياسي :
اما عن مهام السيد الدريني كمستشار سياسي للتجمع هي كما نص عليها النظام الداخلي للتجمع
ومنها إدارة شؤون المكتب السياسي في مصر وخاصة في القضايا التي تهم البلدين والتقارب بين الشعبين التي تربطهما بروابط كثيرة وكبيرة لأنهم أصحاب اكبر حضارات في العالم ،
ونشر الوعي وزرع الثقة والمحبة المتبادلة بين الشعبين العراقي والمصري ، من خلال تعري الإرهاب وتوعية الشباب المغرر بهم من خلال الجهات المتعصبة وسياقهم لمحرقة الموت والدمار لتفجير انفسهم بين أشقائهم العراقيين الذين احتضنوهم في بلدهم الثاني العراق في أحنك الظروف الصعبة لشعب مصر العريق منذ السبعينات ويقدروا باربعة او خمسة ملايين من المصريين والكثير منهم متزوجين من عراقيات ولديهم أبناء  ومازال منهم في العراق حيث يتراوح أعدادهم بنصف مليون مصري الآن  ويتكلمون اللهجة العراقية بطلاقة .فاصبحوا مكون كبير من مكونات الشعب العراقي المصري الذي تربطنا بالمصريين من خلال هذه الصلة الحميمة كما يسميها العراقيين ( الخال وابن الأخت )  وهؤلاء مسالمين جدا وهم عانوا من الإرهاب كما عانى العراقيين بنفس درجاته كما استشهد منهم  نتيجة الإرهابيين الذين يصدرون ألينا من الدول العربية ولكن بنسبة كبيرة من مصر لقتل الإنسانية في شعبنا العراقي العريق وما علموا انهم يقتلون اقرب الناس أليهم الا وهم أبناء عمومتهم من أبناء المصريين المقيمون والمجنسين في العراق .
هذا هو واجب السيد الدريني في توضيحه لشعب مصر منذ تنصيبه مستشارا سياسيا ,
وكذلك عليه تحمل المسؤولية العظيمة في رفد أبنائنا العراقيين المتواجدين في مصر وحل قضاياهم ومعاناتهم والدفاع عنهم ، كما نحن في العراق واجبنا المقدس حماية المصريين من قبل الارهابين والمطالبة بحقوقهم .
فقد تم تنصيب السيد الدريني مستشارا سياسيا بإجماع الأمانة العامة للتجمع والذي يحوي الكثير من العراقيين من اصل مصري المنتسبين للتجمع .
وبعد الحاح شديد  منهم اتصلنا بالسيد الدريني وإبلاغه بان إخوته المصريين  والعراقيين والمنطوين تحت تجمع العراق الجديد يطالبونه بقبول هذا المنصب ليكون حلقة وصل بينهم من خلال عرض قضاياهم والمطالبة بأموالهم المودعة في بنوك العراق منذ امد طويل.
س: هل ستطالبون الحكومة العراقية بأموال المصريين هذه ؟
الموسوي :
نعم هذا حق مشروع لهم لأنه ثمرة جهدهم وعرقهم وذخر أولادهم ومستقبلهم،  وهو أمانة في ذمة الحكومة العراقية وشعبه الذي  لا يخون الأمانات ،
ونحن سوف ندافع عن رد الحقوق ونطالب البرلمان العراقي بإحصاء هذه الأموال وأسماء المودعين والمستحقين لها .
ولكننا لا ندافع عن حقوق من ثبت جرمه باشتراكه في قتل العراقيين واندماجه مع الإرهابيين .
وقبل المطالبة بهذا من البرلمان العراقي لدينا حقوق لدى الحكومة المصرية وشعبها الطيب وهي رد  حقوق السيد محمد الدريني وتعويضه كما  نصه قرار الأمم المتحدة رقم خمسة ، حين كان معتقل في مصر وأطلقته بقرار منها وتقريرها بتعويضه عن ما لحق به من ضرر مادي ومعنوي ،
وسيكون هذا المطلب الزامي امام البرلمان العراقي وأمام الحكومة المصرية  لإقامة العدل والمساواة ،
ويؤيد هذا القول جميع أعضاء تجمع العراق الجديد والقوى المتحالفة .
انتهاء الجزء الاول
خالدة الخزعلي
جريدة النداء العراقية


حوار مهم حول تنصيب السيد الدريني مستشارا سياسيا للتجمع . 
 مع السكرتير العام لتجمع العراق الجديد والقوى المتحالفة السيد صادق عبد الواحد الموسوي ،


 الصحفية خالدة الخزعلي _جريدة النداء
الجزء الاول:
س- ممكن نبذة عن تجمعكم والقوى المتحالفة معكم .
الموسوي : بسم الله الرحمن الر حيم
تجمع العراق الجديد هو كيان سياسي تأسس بعد سقوط النظام السابق والاحتلال الأمريكي لأرض العراق عام 2003م  واستغلال الديمقراطية المزعومة التي أقبلت بها قوات التحالف وعلى رأسها أمريكا والتي تبين بعد ذلك هو احتلال أمريكي لأرض العراق ، كما صرح به رئيس القوات الأمريكية آنذاك .وهذا ما أثار الشعب العراقي بعد الإعلان بان العراق محتل ، وقبل هذا الإعلان كان الوضع في العراق هادئ ومستقر بعد انتهاء المعارك بعد اشهر ،
وكان في عهد صدام الأحزاب محظورة سوى الحزب الواحد الا وهو حزب البعث .
فتشكل تجمع العراق الجديد بعد سقوط نظام صدام وأثناء الاحتلال
عام 2005 ، ومؤسسه الأستاذ المهندس والمستشار والقائد العسكري عامر المرشدي.
ويضم التجمع خيرة من العلماء والأدباء والأطباء والمثقفين وأصحاب العقول النيرة وأصحاب  الدخل المحدود من كافة الديانات والطوائف والمذاهب  من الفقراء والمحرومين والمتقاعدين ،
وكذلك  يضم أعداد من إخواننا العرب وبالأخص المصريين المجنسين الذين يحملون الجنسية العراقية وهم ومن أصحاب السمعة الحسنة والدخل المحدود  ومنهم الشاعر والكاتب المصري ماهر عبد النور  والأستاذ محمد المستكاوي   ومن السيدات المصريات إيمان وأمل والكثير ولكن لا تسعفني ذاكرتي بذكر أسمائهم لكثرتهم  .
اما المتحالفين والمنضوين تحت اسم التجمع  الكثير  منها :
مجلس شيوخ عشائر العراق المركزي ، برئاسة الشيخ سالم الطائي .
ومؤسسة أهل البيت والصحابة ، برئاسة الشيخ جاسم الشويلي .
وتجمع المسيحي الوطني . برئاسة الأمين العام المستشار القانوني هيثم حلبية .
ورابطة المتقاعدين ، برئاسة الشيخ علي ألدبي
ورابطة المكتب النسوي العربي ، برئاسة السيدة سرور خسرو
وتجمع السلام العالمي وأمينه العام الأستاذ سالم ألسعيدي ومقره أمريكا
الذي أنا أمثله في العراق والشرق والأوسط كنائبأمين عام .
والشبكة الحرة لمنظمات المجتمع المدني ، برئاسة الأستاذ علي المياحي .
والعشرات من المنظمات التي لا يسعني ذكرها  والكثير منها تشمل المرأة .
س2 : لقد علمنا من خلال وسائل الإعلام وشبكات الانترنيت بتنصيب السيد محمد الدريني مستشارا سياسيا لتجمعكم في مصر ، كيف تم ذلك ؟وما هي مهامه ؟
الموسوي : السيد محمد الدريني من الشخصيات المحترمة التي لها تاريخ جهادي طويل ضد الظلم والاضطهاد ,وعلاوة على ذلك انه مفكر وكاتب وشاعر قدير وسياسي محنك ومعروف على الساحة العراقية والعربية وبالخصوص مصر .
فقد كان لنا الشرف بلقائه عدة مرات حين زار العراق في العام الماضي ثلاث مرات ، فتكحلت أعيننا بنظرها إليه  وأطربت أسماعنا  بسماع حكم وكلامه الموزون وأشرقت قلوبنا بنور علمه وفصاحته وحسن أخلاقه وأدبه ، فهذا ليس غزلا بل هي حقيقة قالها كل من التقى به   وأنا مسمعها من أفواههم حينما كان في زيارة في بلده العراق .
لأنه منهم دمه دمهم ولحمه لحمهم لان جده  من اصل عراقي .
وكذلك أصله من صعيد مصر والصعايدة  يتسمون بالطيبة وعزة النفس والغيرة والشهامة ويتصفون بصفات أخرى لأنهم المثل الأعلى في الخلق الرفيع للعربي والمسلم الأصيل .
فالسيد الدريني عندما زار العراق عام 2010 واطلع على أحوال  ومعاناة العراقيين من خلال مقابلة المسئولين  وقيادات واعضاء من تجمع العراق الجديد  ولعدة مرات ،
فخرج بمشروع كبير وعظيم يخدم الإنسانية جمعاء ألا هو (الاتحاد المهدوي )الذي لاقي استحسانا كبيرا عالميا وعربيا وعراقيا ، للم شمل المسلمين والتقارب مع كافة الأديان السماوية والحوار معهم على مبدأ الشراكة الإنسانية ،
من خلال مقولة خليفة المسلمين وامام الموحدين علي بن ابي طالب (ع) (ان لم يكن اخ لك في الدين فهو نظير لك في الخلق )
فقد وضع الحلول لجميع المشاكل التي يعاني منها العراقيين من خلال لجان مشتركة في الاتحاد المهدي ، وممكن الإطلاع عليه وعلى فقرات المشروع في موقع الاتحاد المهدوي على هذا الرابط :
وتجمع العراق الجديد من اهم المشاركين في مشروع الاتحاد المهدوي،
والذي سيبدأ مهامه بعد تكملة تشكيل الحكومة العراقي .
فان اختيار الدرينى مستشارا للتجمع جاء تلبية لرغبة الامانة العامة وكثير من اخواننا المصريين كما ان الاتحاد المهدوي الذى شارك فيه التجمع بعد ان أعلن عنه السيد الدرينى حمل كثيرا من الأفكار التي تدارسناها فى تنظيمنا وانتهينا الى اهمية مشاركة كافة قطاعات العراقيين لاستفادة العراق من هذا البرنامج للخروج من النفق المظلم وقد رحبت كل الفئات العراقية بمشروع السيد الدرينى والكثير منا يعول عليه اهمية كبيرة.

مهام المستشار السياسي :
اما عن مهام السيد الدريني كمستشار سياسي للتجمع هي كما نص عليها النظام الداخلي للتجمع
ومنها إدارة شؤون المكتب السياسي في مصر وخاصة في القضايا التي تهم البلدين والتقارب بين الشعبين التي تربطهما بروابط كثيرة وكبيرة لأنهم أصحاب اكبر حضارات في العالم ،
ونشر الوعي وزرع الثقة والمحبة المتبادلة بين الشعبين العراقي والمصري ، من خلال تعري الإرهاب وتوعية الشباب المغرر بهم من خلال الجهات المتعصبة وسياقهم لمحرقة الموت والدمار لتفجير انفسهم بين أشقائهم العراقيين الذين احتضنوهم في بلدهم الثاني العراق في أحنك الظروف الصعبة لشعب مصر العريق منذ السبعينات ويقدروا باربعة او خمسة ملايين من المصريين والكثير منهم متزوجين من عراقيات ولديهم أبناء  ومازال منهم في العراق حيث يتراوح أعدادهم بنصف مليون مصري الآن  ويتكلمون اللهجة العراقية بطلاقة .فاصبحوا مكون كبير من مكونات الشعب العراقي المصري الذي تربطنا بالمصريين من خلال هذه الصلة الحميمة كما يسميها العراقيين ( الخال وابن الأخت )  وهؤلاء مسالمين جدا وهم عانوا من الإرهاب كما عانى العراقيين بنفس درجاته كما استشهد منهم  نتيجة الإرهابيين الذين يصدرون ألينا من الدول العربية ولكن بنسبة كبيرة من مصر لقتل الإنسانية في شعبنا العراقي العريق وما علموا انهم يقتلون اقرب الناس أليهم الا وهم أبناء عمومتهم من أبناء المصريين المقيمون والمجنسين في العراق .
هذا هو واجب السيد الدريني في توضيحه لشعب مصر منذ تنصيبه مستشارا سياسيا ,
وكذلك عليه تحمل المسؤولية العظيمة في رفد أبنائنا العراقيين المتواجدين في مصر وحل قضاياهم ومعاناتهم والدفاع عنهم ، كما نحن في العراق واجبنا المقدس حماية المصريين من قبل الارهابين والمطالبة بحقوقهم .
فقد تم تنصيب السيد الدريني مستشارا سياسيا بإجماع الأمانة العامة للتجمع والذي يحوي الكثير من العراقيين من اصل مصري المنتسبين للتجمع .
وبعد الحاح شديد  منهم اتصلنا بالسيد الدريني وإبلاغه بان إخوته المصريين  والعراقيين والمنطوين تحت تجمع العراق الجديد يطالبونه بقبول هذا المنصب ليكون حلقة وصل بينهم من خلال عرض قضاياهم والمطالبة بأموالهم المودعة في بنوك العراق منذ امد طويل.
س: هل ستطالبون الحكومة العراقية بأموال المصريين هذه ؟
الموسوي :
نعم هذا حق مشروع لهم لأنه ثمرة جهدهم وعرقهم وذخر أولادهم ومستقبلهم،  وهو أمانة في ذمة الحكومة العراقية وشعبه الذي  لا يخون الأمانات ،
ونحن سوف ندافع عن رد الحقوق ونطالب البرلمان العراقي بإحصاء هذه الأموال وأسماء المودعين والمستحقين لها .
ولكننا لا ندافع عن حقوق من ثبت جرمه باشتراكه في قتل العراقيين واندماجه مع الإرهابيين .
وقبل المطالبة بهذا من البرلمان العراقي لدينا حقوق لدى الحكومة المصرية وشعبها الطيب وهي رد  حقوق السيد محمد الدريني وتعويضه كما  نصه قرار الأمم المتحدة رقم خمسة ، حين كان معتقل في مصر وأطلقته بقرار منها وتقريرها بتعويضه عن ما لحق به من ضرر مادي ومعنوي ،
وسيكون هذا المطلب الزامي امام البرلمان العراقي وأمام الحكومة المصرية  لإقامة العدل والمساواة ،
ويؤيد هذا القول جميع أعضاء تجمع العراق الجديد والقوى المتحالفة .
انتهاء الجزء الاول
خالدة الخزعلي
جريدة النداء العراقية


حوار مهم حول تنصيب السيد الدريني مستشارا سياسيا للتجمع . 
 مع السكرتير العام لتجمع العراق الجديد والقوى المتحالفة السيد صادق عبد الواحد الموسوي ،


 الصحفية خالدة الخزعلي _جريدة النداء
الجزء الاول:
س- ممكن نبذة عن تجمعكم والقوى المتحالفة معكم .
الموسوي : بسم الله الرحمن الر حيم
تجمع العراق الجديد هو كيان سياسي تأسس بعد سقوط النظام السابق والاحتلال الأمريكي لأرض العراق عام 2003م  واستغلال الديمقراطية المزعومة التي أقبلت بها قوات التحالف وعلى رأسها أمريكا والتي تبين بعد ذلك هو احتلال أمريكي لأرض العراق ، كما صرح به رئيس القوات الأمريكية آنذاك .وهذا ما أثار الشعب العراقي بعد الإعلان بان العراق محتل ، وقبل هذا الإعلان كان الوضع في العراق هادئ ومستقر بعد انتهاء المعارك بعد اشهر ،
وكان في عهد صدام الأحزاب محظورة سوى الحزب الواحد الا وهو حزب البعث .
فتشكل تجمع العراق الجديد بعد سقوط نظام صدام وأثناء الاحتلال
عام 2005 ، ومؤسسه الأستاذ المهندس والمستشار والقائد العسكري عامر المرشدي.
ويضم التجمع خيرة من العلماء والأدباء والأطباء والمثقفين وأصحاب العقول النيرة وأصحاب  الدخل المحدود من كافة الديانات والطوائف والمذاهب  من الفقراء والمحرومين والمتقاعدين ،
وكذلك  يضم أعداد من إخواننا العرب وبالأخص المصريين المجنسين الذين يحملون الجنسية العراقية وهم ومن أصحاب السمعة الحسنة والدخل المحدود  ومنهم الشاعر والكاتب المصري ماهر عبد النور  والأستاذ محمد المستكاوي   ومن السيدات المصريات إيمان وأمل والكثير ولكن لا تسعفني ذاكرتي بذكر أسمائهم لكثرتهم  .
اما المتحالفين والمنضوين تحت اسم التجمع  الكثير  منها :
مجلس شيوخ عشائر العراق المركزي ، برئاسة الشيخ سالم الطائي .
ومؤسسة أهل البيت والصحابة ، برئاسة الشيخ جاسم الشويلي .
وتجمع المسيحي الوطني . برئاسة الأمين العام المستشار القانوني هيثم حلبية .
ورابطة المتقاعدين ، برئاسة الشيخ علي ألدبي
ورابطة المكتب النسوي العربي ، برئاسة السيدة سرور خسرو
وتجمع السلام العالمي وأمينه العام الأستاذ سالم ألسعيدي ومقره أمريكا
الذي أنا أمثله في العراق والشرق والأوسط كنائبأمين عام .
والشبكة الحرة لمنظمات المجتمع المدني ، برئاسة الأستاذ علي المياحي .
والعشرات من المنظمات التي لا يسعني ذكرها  والكثير منها تشمل المرأة .
س2 : لقد علمنا من خلال وسائل الإعلام وشبكات الانترنيت بتنصيب السيد محمد الدريني مستشارا سياسيا لتجمعكم في مصر ، كيف تم ذلك ؟وما هي مهامه ؟
الموسوي : السيد محمد الدريني من الشخصيات المحترمة التي لها تاريخ جهادي طويل ضد الظلم والاضطهاد ,وعلاوة على ذلك انه مفكر وكاتب وشاعر قدير وسياسي محنك ومعروف على الساحة العراقية والعربية وبالخصوص مصر .
فقد كان لنا الشرف بلقائه عدة مرات حين زار العراق في العام الماضي ثلاث مرات ، فتكحلت أعيننا بنظرها إليه  وأطربت أسماعنا  بسماع حكم وكلامه الموزون وأشرقت قلوبنا بنور علمه وفصاحته وحسن أخلاقه وأدبه ، فهذا ليس غزلا بل هي حقيقة قالها كل من التقى به   وأنا مسمعها من أفواههم حينما كان في زيارة في بلده العراق .
لأنه منهم دمه دمهم ولحمه لحمهم لان جده  من اصل عراقي .
وكذلك أصله من صعيد مصر والصعايدة  يتسمون بالطيبة وعزة النفس والغيرة والشهامة ويتصفون بصفات أخرى لأنهم المثل الأعلى في الخلق الرفيع للعربي والمسلم الأصيل .
فالسيد الدريني عندما زار العراق عام 2010 واطلع على أحوال  ومعاناة العراقيين من خلال مقابلة المسئولين  وقيادات واعضاء من تجمع العراق الجديد  ولعدة مرات ،
فخرج بمشروع كبير وعظيم يخدم الإنسانية جمعاء ألا هو (الاتحاد المهدوي )الذي لاقي استحسانا كبيرا عالميا وعربيا وعراقيا ، للم شمل المسلمين والتقارب مع كافة الأديان السماوية والحوار معهم على مبدأ الشراكة الإنسانية ،
من خلال مقولة خليفة المسلمين وامام الموحدين علي بن ابي طالب (ع) (ان لم يكن اخ لك في الدين فهو نظير لك في الخلق )
فقد وضع الحلول لجميع المشاكل التي يعاني منها العراقيين من خلال لجان مشتركة في الاتحاد المهدي ، وممكن الإطلاع عليه وعلى فقرات المشروع في موقع الاتحاد المهدوي على هذا الرابط :
وتجمع العراق الجديد من اهم المشاركين في مشروع الاتحاد المهدوي،
والذي سيبدأ مهامه بعد تكملة تشكيل الحكومة العراقي .
فان اختيار الدرينى مستشارا للتجمع جاء تلبية لرغبة الامانة العامة وكثير من اخواننا المصريين كما ان الاتحاد المهدوي الذى شارك فيه التجمع بعد ان أعلن عنه السيد الدرينى حمل كثيرا من الأفكار التي تدارسناها فى تنظيمنا وانتهينا الى اهمية مشاركة كافة قطاعات العراقيين لاستفادة العراق من هذا البرنامج للخروج من النفق المظلم وقد رحبت كل الفئات العراقية بمشروع السيد الدرينى والكثير منا يعول عليه اهمية كبيرة.

مهام المستشار السياسي :
اما عن مهام السيد الدريني كمستشار سياسي للتجمع هي كما نص عليها النظام الداخلي للتجمع
ومنها إدارة شؤون المكتب السياسي في مصر وخاصة في القضايا التي تهم البلدين والتقارب بين الشعبين التي تربطهما بروابط كثيرة وكبيرة لأنهم أصحاب اكبر حضارات في العالم ،
ونشر الوعي وزرع الثقة والمحبة المتبادلة بين الشعبين العراقي والمصري ، من خلال تعري الإرهاب وتوعية الشباب المغرر بهم من خلال الجهات المتعصبة وسياقهم لمحرقة الموت والدمار لتفجير انفسهم بين أشقائهم العراقيين الذين احتضنوهم في بلدهم الثاني العراق في أحنك الظروف الصعبة لشعب مصر العريق منذ السبعينات ويقدروا باربعة او خمسة ملايين من المصريين والكثير منهم متزوجين من عراقيات ولديهم أبناء  ومازال منهم في العراق حيث يتراوح أعدادهم بنصف مليون مصري الآن  ويتكلمون اللهجة العراقية بطلاقة .فاصبحوا مكون كبير من مكونات الشعب العراقي المصري الذي تربطنا بالمصريين من خلال هذه الصلة الحميمة كما يسميها العراقيين ( الخال وابن الأخت )  وهؤلاء مسالمين جدا وهم عانوا من الإرهاب كما عانى العراقيين بنفس درجاته كما استشهد منهم  نتيجة الإرهابيين الذين يصدرون ألينا من الدول العربية ولكن بنسبة كبيرة من مصر لقتل الإنسانية في شعبنا العراقي العريق وما علموا انهم يقتلون اقرب الناس أليهم الا وهم أبناء عمومتهم من أبناء المصريين المقيمون والمجنسين في العراق .
هذا هو واجب السيد الدريني في توضيحه لشعب مصر منذ تنصيبه مستشارا سياسيا ,
وكذلك عليه تحمل المسؤولية العظيمة في رفد أبنائنا العراقيين المتواجدين في مصر وحل قضاياهم ومعاناتهم والدفاع عنهم ، كما نحن في العراق واجبنا المقدس حماية المصريين من قبل الارهابين والمطالبة بحقوقهم .
فقد تم تنصيب السيد الدريني مستشارا سياسيا بإجماع الأمانة العامة للتجمع والذي يحوي الكثير من العراقيين من اصل مصري المنتسبين للتجمع .
وبعد الحاح شديد  منهم اتصلنا بالسيد الدريني وإبلاغه بان إخوته المصريين  والعراقيين والمنطوين تحت تجمع العراق الجديد يطالبونه بقبول هذا المنصب ليكون حلقة وصل بينهم من خلال عرض قضاياهم والمطالبة بأموالهم المودعة في بنوك العراق منذ امد طويل.
س: هل ستطالبون الحكومة العراقية بأموال المصريين هذه ؟
الموسوي :
نعم هذا حق مشروع لهم لأنه ثمرة جهدهم وعرقهم وذخر أولادهم ومستقبلهم،  وهو أمانة في ذمة الحكومة العراقية وشعبه الذي  لا يخون الأمانات ،
ونحن سوف ندافع عن رد الحقوق ونطالب البرلمان العراقي بإحصاء هذه الأموال وأسماء المودعين والمستحقين لها .
ولكننا لا ندافع عن حقوق من ثبت جرمه باشتراكه في قتل العراقيين واندماجه مع الإرهابيين .
وقبل المطالبة بهذا من البرلمان العراقي لدينا حقوق لدى الحكومة المصرية وشعبها الطيب وهي رد  حقوق السيد محمد الدريني وتعويضه كما  نصه قرار الأمم المتحدة رقم خمسة ، حين كان معتقل في مصر وأطلقته بقرار منها وتقريرها بتعويضه عن ما لحق به من ضرر مادي ومعنوي ،
وسيكون هذا المطلب الزامي امام البرلمان العراقي وأمام الحكومة المصرية  لإقامة العدل والمساواة ،
ويؤيد هذا القول جميع أعضاء تجمع العراق الجديد والقوى المتحالفة .
انتهاء الجزء الاول
خالدة الخزعلي
جريدة النداء العراقية


حوار مهم حول تنصيب السيد الدريني مستشارا سياسيا للتجمع . 
 مع السكرتير العام لتجمع العراق الجديد والقوى المتحالفة السيد صادق عبد الواحد الموسوي ،


 الصحفية خالدة الخزعلي _جريدة النداء
الجزء الاول:
س- ممكن نبذة عن تجمعكم والقوى المتحالفة معكم .
الموسوي : بسم الله الرحمن الر حيم
تجمع العراق الجديد هو كيان سياسي تأسس بعد سقوط النظام السابق والاحتلال الأمريكي لأرض العراق عام 2003م  واستغلال الديمقراطية المزعومة التي أقبلت بها قوات التحالف وعلى رأسها أمريكا والتي تبين بعد ذلك هو احتلال أمريكي لأرض العراق ، كما صرح به رئيس القوات الأمريكية آنذاك .وهذا ما أثار الشعب العراقي بعد الإعلان بان العراق محتل ، وقبل هذا الإعلان كان الوضع في العراق هادئ ومستقر بعد انتهاء المعارك بعد اشهر ،
وكان في عهد صدام الأحزاب محظورة سوى الحزب الواحد الا وهو حزب البعث .
فتشكل تجمع العراق الجديد بعد سقوط نظام صدام وأثناء الاحتلال
عام 2005 ، ومؤسسه الأستاذ المهندس والمستشار والقائد العسكري عامر المرشدي.
ويضم التجمع خيرة من العلماء والأدباء والأطباء والمثقفين وأصحاب العقول النيرة وأصحاب  الدخل المحدود من كافة الديانات والطوائف والمذاهب  من الفقراء والمحرومين والمتقاعدين ،
وكذلك  يضم أعداد من إخواننا العرب وبالأخص المصريين المجنسين الذين يحملون الجنسية العراقية وهم ومن أصحاب السمعة الحسنة والدخل المحدود  ومنهم الشاعر والكاتب المصري ماهر عبد النور  والأستاذ محمد المستكاوي   ومن السيدات المصريات إيمان وأمل والكثير ولكن لا تسعفني ذاكرتي بذكر أسمائهم لكثرتهم  .
اما المتحالفين والمنضوين تحت اسم التجمع  الكثير  منها :
مجلس شيوخ عشائر العراق المركزي ، برئاسة الشيخ سالم الطائي .
ومؤسسة أهل البيت والصحابة ، برئاسة الشيخ جاسم الشويلي .
وتجمع المسيحي الوطني . برئاسة الأمين العام المستشار القانوني هيثم حلبية .
ورابطة المتقاعدين ، برئاسة الشيخ علي ألدبي
ورابطة المكتب النسوي العربي ، برئاسة السيدة سرور خسرو
وتجمع السلام العالمي وأمينه العام الأستاذ سالم ألسعيدي ومقره أمريكا
الذي أنا أمثله في العراق والشرق والأوسط كنائبأمين عام .
والشبكة الحرة لمنظمات المجتمع المدني ، برئاسة الأستاذ علي المياحي .
والعشرات من المنظمات التي لا يسعني ذكرها  والكثير منها تشمل المرأة .
س2 : لقد علمنا من خلال وسائل الإعلام وشبكات الانترنيت بتنصيب السيد محمد الدريني مستشارا سياسيا لتجمعكم في مصر ، كيف تم ذلك ؟وما هي مهامه ؟
الموسوي : السيد محمد الدريني من الشخصيات المحترمة التي لها تاريخ جهادي طويل ضد الظلم والاضطهاد ,وعلاوة على ذلك انه مفكر وكاتب وشاعر قدير وسياسي محنك ومعروف على الساحة العراقية والعربية وبالخصوص مصر .
فقد كان لنا الشرف بلقائه عدة مرات حين زار العراق في العام الماضي ثلاث مرات ، فتكحلت أعيننا بنظرها إليه  وأطربت أسماعنا  بسماع حكم وكلامه الموزون وأشرقت قلوبنا بنور علمه وفصاحته وحسن أخلاقه وأدبه ، فهذا ليس غزلا بل هي حقيقة قالها كل من التقى به   وأنا مسمعها من أفواههم حينما كان في زيارة في بلده العراق .
لأنه منهم دمه دمهم ولحمه لحمهم لان جده  من اصل عراقي .
وكذلك أصله من صعيد مصر والصعايدة  يتسمون بالطيبة وعزة النفس والغيرة والشهامة ويتصفون بصفات أخرى لأنهم المثل الأعلى في الخلق الرفيع للعربي والمسلم الأصيل .
فالسيد الدريني عندما زار العراق عام 2010 واطلع على أحوال  ومعاناة العراقيين من خلال مقابلة المسئولين  وقيادات واعضاء من تجمع العراق الجديد  ولعدة مرات ،
فخرج بمشروع كبير وعظيم يخدم الإنسانية جمعاء ألا هو (الاتحاد المهدوي )الذي لاقي استحسانا كبيرا عالميا وعربيا وعراقيا ، للم شمل المسلمين والتقارب مع كافة الأديان السماوية والحوار معهم على مبدأ الشراكة الإنسانية ،
من خلال مقولة خليفة المسلمين وامام الموحدين علي بن ابي طالب (ع) (ان لم يكن اخ لك في الدين فهو نظير لك في الخلق )
فقد وضع الحلول لجميع المشاكل التي يعاني منها العراقيين من خلال لجان مشتركة في الاتحاد المهدي ، وممكن الإطلاع عليه وعلى فقرات المشروع في موقع الاتحاد المهدوي على هذا الرابط :
وتجمع العراق الجديد من اهم المشاركين في مشروع الاتحاد المهدوي،
والذي سيبدأ مهامه بعد تكملة تشكيل الحكومة العراقي .
فان اختيار الدرينى مستشارا للتجمع جاء تلبية لرغبة الامانة العامة وكثير من اخواننا المصريين كما ان الاتحاد المهدوي الذى شارك فيه التجمع بعد ان أعلن عنه السيد الدرينى حمل كثيرا من الأفكار التي تدارسناها فى تنظيمنا وانتهينا الى اهمية مشاركة كافة قطاعات العراقيين لاستفادة العراق من هذا البرنامج للخروج من النفق المظلم وقد رحبت كل الفئات العراقية بمشروع السيد الدرينى والكثير منا يعول عليه اهمية كبيرة.

مهام المستشار السياسي :
اما عن مهام السيد الدريني كمستشار سياسي للتجمع هي كما نص عليها النظام الداخلي للتجمع
ومنها إدارة شؤون المكتب السياسي في مصر وخاصة في القضايا التي تهم البلدين والتقارب بين الشعبين التي تربطهما بروابط كثيرة وكبيرة لأنهم أصحاب اكبر حضارات في العالم ،
ونشر الوعي وزرع الثقة والمحبة المتبادلة بين الشعبين العراقي والمصري ، من خلال تعري الإرهاب وتوعية الشباب المغرر بهم من خلال الجهات المتعصبة وسياقهم لمحرقة الموت والدمار لتفجير انفسهم بين أشقائهم العراقيين الذين احتضنوهم في بلدهم الثاني العراق في أحنك الظروف الصعبة لشعب مصر العريق منذ السبعينات ويقدروا باربعة او خمسة ملايين من المصريين والكثير منهم متزوجين من عراقيات ولديهم أبناء  ومازال منهم في العراق حيث يتراوح أعدادهم بنصف مليون مصري الآن  ويتكلمون اللهجة العراقية بطلاقة .فاصبحوا مكون كبير من مكونات الشعب العراقي المصري الذي تربطنا بالمصريين من خلال هذه الصلة الحميمة كما يسميها العراقيين ( الخال وابن الأخت )  وهؤلاء مسالمين جدا وهم عانوا من الإرهاب كما عانى العراقيين بنفس درجاته كما استشهد منهم  نتيجة الإرهابيين الذين يصدرون ألينا من الدول العربية ولكن بنسبة كبيرة من مصر لقتل الإنسانية في شعبنا العراقي العريق وما علموا انهم يقتلون اقرب الناس أليهم الا وهم أبناء عمومتهم من أبناء المصريين المقيمون والمجنسين في العراق .
هذا هو واجب السيد الدريني في توضيحه لشعب مصر منذ تنصيبه مستشارا سياسيا ,
وكذلك عليه تحمل المسؤولية العظيمة في رفد أبنائنا العراقيين المتواجدين في مصر وحل قضاياهم ومعاناتهم والدفاع عنهم ، كما نحن في العراق واجبنا المقدس حماية المصريين من قبل الارهابين والمطالبة بحقوقهم .
فقد تم تنصيب السيد الدريني مستشارا سياسيا بإجماع الأمانة العامة للتجمع والذي يحوي الكثير من العراقيين من اصل مصري المنتسبين للتجمع .
وبعد الحاح شديد  منهم اتصلنا بالسيد الدريني وإبلاغه بان إخوته المصريين  والعراقيين والمنطوين تحت تجمع العراق الجديد يطالبونه بقبول هذا المنصب ليكون حلقة وصل بينهم من خلال عرض قضاياهم والمطالبة بأموالهم المودعة في بنوك العراق منذ امد طويل.
س: هل ستطالبون الحكومة العراقية بأموال المصريين هذه ؟
الموسوي :
نعم هذا حق مشروع لهم لأنه ثمرة جهدهم وعرقهم وذخر أولادهم ومستقبلهم،  وهو أمانة في ذمة الحكومة العراقية وشعبه الذي  لا يخون الأمانات ،
ونحن سوف ندافع عن رد الحقوق ونطالب البرلمان العراقي بإحصاء هذه الأموال وأسماء المودعين والمستحقين لها .
ولكننا لا ندافع عن حقوق من ثبت جرمه باشتراكه في قتل العراقيين واندماجه مع الإرهابيين .
وقبل المطالبة بهذا من البرلمان العراقي لدينا حقوق لدى الحكومة المصرية وشعبها الطيب وهي رد  حقوق السيد محمد الدريني وتعويضه كما  نصه قرار الأمم المتحدة رقم خمسة ، حين كان معتقل في مصر وأطلقته بقرار منها وتقريرها بتعويضه عن ما لحق به من ضرر مادي ومعنوي ،
وسيكون هذا المطلب الزامي امام البرلمان العراقي وأمام الحكومة المصرية  لإقامة العدل والمساواة ،
ويؤيد هذا القول جميع أعضاء تجمع العراق الجديد والقوى المتحالفة .
انتهاء الجزء الاول
خالدة الخزعلي
جريدة النداء العراقية

الجمعة، 7 يناير 2011


تنبؤات استهداف المسيحيين في مصر أدلة  وحقائق

بات المصير يهدد ويروع أرواح المسيحيين في العراق ودول عربية  أخرى،وما حدث في مصر عند مطلع العام الجديد 2011
لقد تفاجئ العالم بجريمة ترتكب ضد المكون المسيحي بتفجير كنيسة في الإسكندرية الآمنة والتي تمثل اكبر كنيسة شرقية وتعتبر بيت من بيوت العبادة للمسيحيين والتقرب الى خالقهم ، فقد كان العمل الجبان باستهداف المسيحيين في الإسكندرية  لزعزعة امن واستقرار مصر والقضاء على أمل التسامح وخلق الفتن بين مكونات الشعب المصري ، والتي قامت بها التنظيمات الإرهابية بأذرعه المختلفة المنتشرة في المنطقة ودول العالم المختلفة  والتي تسعى بمختلف الوسائل لإثارة الفتن الطائفية لتهديد الأمن والاستقرار في مصر والعراق وباقي الدول العربية والغربية .
فقد تنبأ بهذه الأعمال السيد صادق الموسوي رجل السلام والعارف بالله والسياسي المحنك في تنبيه المصريين وحكومتها ، في عدة مواضيع ونشر رسائل مختلفة لحكومة وشعب مصر وقال احذروا الفتنة التي أقبلت عليكم .والتي ستحاك بدهاء شديد ،
 ولكن الحكومة لم تلقى أي  أذن صاغية ، بدليل حدوث الفتنة ووقوع المحذور .
 فيقول السيد الموسوي مازالت الفتنة على الأبواب والتي ستختلف أساليبها في المرات القادمة وستكون من حيث لا يفطن  لها حكومة وشعب مصر ، وستكون على المساجد والحسينيات وضرب الشيعة والسنة ووقوع الفتنة بينهم ،
 وما لم تتخذ الحكومة الإجراءات اللازمة  من الآن سوف لا تستطيع السيطرة على الوضع اذا استفحل الإرهاب ، لأنها ستكون بمساعدة قادة ورجال أجهزة الدولة الذين غرر بهم ، وهي من اكبر المصائب .
علينا ان نعمل على نشر ثقافة التسامح واحترام الإنسان ايا كان هذا الإنسان  ، وان المكون المسيحي هو جزء من الحضارة العربية وما نراه الآن من نشر الأضاليل في تكفير المسيحيين وبعض المسلمين فيما بينهم
التي يزرعها أعداء الإنسانية الإرهابيون ،
فيتحتم على العلماء والخطباء وعلينا أيضا ان نضع برنامج يحث على التسامح والمحبة وتعري الإرهاب العالمي من خلال نشرها في الفضائيات والمساجد والحسينيات والكنائس وبيوت العبادة كافة وتوحيد صفوف المسلمين والتقارب بين الأديان السماوية كافة.
وعمل الزيارات والمؤتمرات ووضع العهود والمواثيق بين العلماء لغرض نشر المحبة والتسامح وتعري الإرهاب التي يحلل قتل النفس التي حرمها الله تعالى الا بالحق .
ولنضع نصب أعيننا مقولة أمير الموحدين علي بن ابي طالب (ع)
ان لم يكن اخ لك في الدين ، فهو نظير لك في الخلق .

بقلم  خالدة الخزعلي