الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

الدول التي لا تحترم فنانيها وإعلاميها لا تستحق الاحترام .



هذه المقولة نطق بها  احد الحكماء ، فهل هذه المقولة والحكمة تنطبق على دولة العراق؟
إذا أضفنا مع  الفنانين الصحفيين والإعلاميين  نراها لا تنطبق على دولة العراق لان دولة العراق كرمت الصحفيين والإعلاميين وأنجزت لهم قانون يحميهم ، ولكنها نسيت شريحة مهمة من أهل الفن الذين هم عصب الحياة السياسية ،وتركتهم لأهواء الظنون ولفتات المعيشة المهشمة في قوتهم ومعيشتهم .
اليوم الاثنين 14 تشرين الثاني 2011 تجمع داخل قاعة المسرح الوطني عدد كبير من فنانون العراق المسرحي والثقافي  بعد ما أدوا مظاهره أمام المسرح من اجل انتخابات الجولة الثانية والأخيرة لمجلس إدارة دائرة السينما والمسرح .
وقد حظر كادر جريدة النداء لتغطية هذا الحدث بحضور رئيسة تحرير الجريدة السيدة سرور خسرو  رستم وسكرتير التحرير صادق الموسوي والصحفية خالدة الخزعلي .
فكان العدد الأكبر من الفنانين معترضين على نظام التمويل الذاتي الذي اضر بجميع الفنانين ، وكانت الفوضى عارمة في قاعة المسرح الوطني بسبب التهميش المتعمد لهم  وعدم تقدير مجهودهم في مكافحة الإرهاب من خلال عروضهم ونشر ثقافة السلام بين إفراد المجتمع العراقي ونقل الحقائق للعالم وعكس صورة العراق ووجهه الحقيقي  الذي شوهه الإرهاب الدولي .
 وهذا ما يعرّض حياتهم للتصفيات الجسدية من قبل قوى الشر والظلام ،ودورهم هذا وحده كاف ليكونوا ذوات يعتمد عليها في محاربة قوى الشر التي تحيط بالعراق .
 وكانت مطالبهم بسيطة ، هي تحويل دائرة السينما والمسرح إلى وزارة الثقافة والإعلام وإلغاء نظام التمويل الذاتي . من اجل الشعور بالحس الوطني والتقدير والاحترام من قبل ممثلي الشعب وحكومة العراق للفنان العراقي الذي يستحق منكم كل التقدير والاحترام .
وقد علمنا بان دائرة السينما والمسرح أجرة الانتخابات رغم اعتراض اغلب الفنانين عليها وخروج الأكثرية من قاعة المسرح الوطني دون تصويت ، وأكد كبار الفنانين من الذين لم يصوتوا بقولهم  ان نتائج هذه الانتخابات  باطلة وغير صحيحة .
كما قرروا  بخروج مظاهرة أمام وزارة الثقافة والإعلام العراقية يوم غد الثلاثاء الساعة العاشرة صباحا .

صادق الموسوي
سكرتير تحرير جريدة النداء
                                             






                      انظروا بؤس وحزن الفنانين العراقيين 










السبت، 12 نوفمبر 2011

http://www.ufollow.com/search/fulltext/%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%82+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%8A/and/author/%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A9.%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B2%D8%B9%D9%84%D9%8A/

إيران اليوم ليست إيران الأمس يا أمريكا ويا إسرائيل ويا يهود العرب .


لقد مر شعب إيران بسنوات صعبة ومريرة منذ أزمان الملوك والحكام وشاه إيران الاخير محمد رضا بهلوي المسمى الشاهنشاه آريا مهر  وتعني ملك الملوك هكذا كان يلقب إمبراطور إيران السابق وحاكمها الأوحد الذي قلب موازين القوى في منطقة الخليج العربي وتسميه إيران بالخليج الفارسي ، فكان صنع أمريكي وتنصيبه شرطي الخليج والسيطرة على دول الخليج العربي "الفارسي " ، وحوّل اكثر من نصف الشعب الإيراني مقلدين للغرب في عاداتهم وتقاليدهم ولباسهم وحريتهم التي تعدت حدود الشرع الإسلامي،
حيث كانت إيران في الزمن القديم دولة سنية المذهب وتحولت الى دولة شيعية بأمر من احد الملوك الشاهنشاه غياث الدين محمد بن أرغون (الملقب بشاه بنده)
كان حاكما على العراق وإيران وأذربيجان وأقطار عدّة من الشرق الإسلامي، وكان سني العقيدة، على ما عليه العامة. إلا أن توترا في علاقته الزوجية مع امرأته أفضى إلى تحوله إلى مذهب أهل البيت عليهم الصلاة والسلام،وذلك بسبب العلامة والمرجع العارف الكبير الحلي  وهو
الشيخ أبو منصور، الحسن بن يوسف بن علي بن مُطهّر الحلّي الأسدي المعروف بالعلّامة الحلّي. 
وهومن جعل  اعتناق الملايين في إيران والعراق الى اعتنقاق المذهب الشيعي .
 وكانت إيران ما يقرب من تسعة قرون من الزمان تتبع مذهب أهل السنة والجماعة منذ سقوط الدولة العباسية آخر دول الخلافة السنية، فكانت الصبغة السنية ظاهرة فيها ويعتبر عام 906 هـ بداية حقيقية لقيام الدولة الشيعية،
فمنذ عام 1979تحولة إيران من نظام ملكي الى نظام جمهوري إسلامي تحت مسمى جمهورية إيران الإسلامية من خلال ثورة بدون إراقة دماء أطاحت بالنظام الملكي بقيادة مخطط الثورة السيد الخميني "ٌ ق س" والذي يسمى روح الإسلام في إيران.
وهذا التحول لم يرق للدول الأجنبية والعربية وأرادوا ان يخمدوا نار الثورة في مهدها من خلال دعم صدام حسين بكل الوسائل لشن الحرب على إيران من قبل العراق بأموال خليجية وخطط أمريكية . 
وبدأت المؤامرات تحاك منذ ذلك اليوم . والتي ذهب نتيجة الحرب أكثر مليون قتيل بين الطرفين .
ولكن إيران بدأت تعي المخاطر التي سوف تتلقاها، فمنذ إيقاف الحرب العراقية الإيرانية بدأت بالنهوض في جميع مجالات التقدم في صناعة الأسلحة المتطورة التي تفوق التقدم العلمي للدول المتقدمة من خلال العقول النيرة وبأيادي خفية من لدن العقل الفعال الذي سيملأ الأرض قسطا وعدلا بعدما ملأت ظلما وجورا ،
فان إيران مسددة بهذا التسديد الإلهي الكبير الذي سوف ينطلق لحكم العالم وستكون الكوفة في العراق عاصمته.
وبدأت إيران تستعرض قواها العسكرية كلما ازدادت الضغوط الأمريكية والإسرائيلية والعربية العنصرية والطائفية ، والتي تسميها شياطين الأرض وتسمي أمريكا الشيطان الأكبر .
فليس كل ما صنعته إيران من أسلحة متطورة أظهرتها للعلن بل لديها أسلحة تفوق أسلحة العالم باجمعه تطورا.
 فقد شاهد العالم تطور أسلحتها من طائرات ومدافع ودبابات وصواريخ عابرة للقارات وصواريخ ارض وجو وغواصات بحرية -- الخ .
ولن تستعمل ايران هذه الأسلحة الا للدفاع عن نفسها فيما اذا بدا عليه هجوم الدول الاستكبارية والاستعمارية.
لان الشرع الإسلامي الذي تنتهجه إيران يحرم عليها استخدام هذه الأسلحة ضد اي دولة من دول العالم . وإذا ما فكرت أمريكا وإسرائيل بضرب إيران بمساعدة دول الخليج سوف يندمون اشد الندم وسيكون العالم كله في فوضى عارمة وخوف شديد عندها ستظهر النوايا وتتحد القوى فيما بينها وسيظهر العناد الفارسي وشجاعة عرب الشيعة العالي لتكون عبرة لكل من تآمر على أتباع اهل البيت عليهم السلام .
 ولتكن الحرب العالمية التي ذكرها أهل البيت  عليهم السلام ونصرة المؤمنين وإرجاع ارض فلسطين على أيدي مناصروا محمد واله .
فعلى إيران التغيير من نهجها وخاصة مع العراقيين والوقوف معهم في صنع قرارهم بأنفسهم وحماية حدوده من الذين سيعون في أرضه الى إشاعة الفتن التي تنعكس سلبا على الدولتين وكذلك مع منظمة خلق وإفساح المجال للتفاوض والمصالحة وانخراطهم بالاستعداد القادم لصد الهجمات الخارجية ليكون الوضع الداخلي في إيران متماسكا وقويا .
صادق الموسوي
سكرتير عام تجمع العراق الجديد

أنانية المسؤول وحبه للجاه والمال والسلطة أضرت بالشعب العراقي .

الكثير من الشخصيات التي انخرطت بالعملية السياسية في العراق وحازت على فرصة ثمينة منحتها لهم جماهير الشعب الذين كانوا يتأملون خيرا من تلك الشخصيات من خلال الوعود  الوردية في برامجهم الانتخابية .
فقد سطروا الوعود في برامجهم قبل الانتخابات وهي مجرد وعود لا يستطيع اي فرد إيفائها وتحقيقها فيما لو ترشح لنيل مقعد في البرلمان العراقي او منصب في الدولة،
 فكانت أكثر الوعود التي تجلب الأصوات  للناخب هي تلك التي تضمن العيش الكريم للمواطن العراقي وبالخصوص توزيع الثروات على الشعب بالتساوي ومنها  حصة من النفط لكل عراقي وشقة وراتب مقطوع الخ .
أما الذين رشحوا وهم مسؤولين في الدولة في المرحلة السابقة فقد استغلوا نفوذهم وسلطتهم لكسب الأصوات واستغلال المال العام في كسب هذه الأصوات  وفعلا نجحوا في ذلك كون السلطة والمال بأيديهم ،
وهم متيقنين من فوزهم حتى لو لم يحصلوا إلا على أصوات المستنفعين من نفوذهم والتي لا تتجاوز العشرات ،
لان العملية معدة مسبقا بالتفاهم والتفاوض مع الجهات التي تقرر فوز او خسارة الأشخاص . وما نسميه بتزوير الانتخابات .
بالإضافة الى تدخل دول عربية وأجنبية  بمساعدة فريق الأمم المتحدة الذي قبض مبلغ 19 مليار دولار من السعودية  من اجل  صعود  شخصيات معلومة ومنح أصوات لقوائم وكتل أخرى تابعة لأجندات خارجية لدول  أخرى  وتجار السموم والإرهاب الدموي . بالإضافة الى فرض شخصيات لم تشارك أصلا  في الانتخابات ومنحها مقاعد برلمانية  ومواقع مرموقة في السلطة العليا .
والأغرب من ذلك بدا التفاهم بين  الفرقاء والمزورين على تقسيم السلطة وبيع المناصب بمبالغ خيالية  لا تعتمد على الكفاءة وإنما على المحسوبية ولمن يدفع أكثر. وخاصة فيما صرح عن بيع المناصب الوزارية وتعويض المقاعد الناقصة برفع أشخاص فشلوا في الانتخابات ممن حصلوا على مقاعد لا تتجاوز العشرات وابعدوا شخصيات حصلت على آلاف المقاعد وهذه هي القسمة الضيزا  التي اعتمدت على الدفع لمن لديه المال لنيل المقاعد والمناصب .
وكل ما ذكرته ليس خافيا على احد بل معلوم للجميع من خلال ما نشرته وسائل الإعلام .وتصريحات المسؤولين وبعض الأشخاص الذي سرقت أصواتهم وحتى من قبل بعض الشخصيات النزيهة في المفوضية العليا للانتخابات .من الذين صرحوا بذلك حين أبعدتهم لجان الأمم المتحدة ومنعهم من إعلان نتائج الانتخابات وغيرت تلك الحقائق  بقيادة سندرلا التي غيرت مجرى التاريخ العراقي الذي علم العالم جميع العلوم والقوانين ..
والأمر والأدهى من ذلك انخراط بعض مسؤولين من مكاتب المرجعيات وسكوتهم على كل هذه الإحداث بسبب منح المقربين منهم مناصب في السلطة ، وهذا ما انعكس سلبا على دور المرجعيات الرشيد التي ترفض كل أشكال القهر والتسلط على الشعب العراقي من الذين تمسكوا بكل قوة في امتلاك السلطة من الذين يحملون ازدواجية الجنسية التي تحميهم الدول الأجنبية التي يحملون جنسياتها وسرقة المال العام ونشر الفساد في جميع مفاصل الدولة وإثارة الفتن الطائفية من اجل عدم استتباب الأمن وتعريتهم أمام الشعب العراقي ،
 ليبقوا في مأمن لفترة اكبر وجني الأموال على حساب المحرومين من أبناء الشعب العراقي الذي ابتلى بتلك الشخصيات التي ولائهم الطلق لدول أجنبية التي عاشوا فيها أكثر سنين عمرهم وأسرهم  ما زالت خارج العراق، وهو دليل على فسقهم وفجورهم ،
أما الذين جلبوا أبنائهم وزوجاتهم ليعيشوا في العراق وانخراطهم مع العراقيين فهؤلاء لا غبار عليهم وهو دليل على صدق نواياهم وولائهم للعراق بالرغم من حملهم ازدواجية الجنسية  الذي يسمح القانون العراقي بحملها .
ولهذا نطالب  كل من يستلم منصب في الدولة عليه ان يسقط الجنسية الأخرى ،
لان الدولة العراقية أصبحت دولة عالمية من خلال الذين يستلمون المناصب العليا هم من أصحاب ألجناسي الأجنبية المتعددة
ولهذا كان لي موضوع سابق قد نشر بعنوان " حكومة العراق العالمية أصحاب ألجناسي الأجنبية "http://www.baghdadtimes.net/Arabic/?sid=79598
وموضوع آخر بعنوان "حاملي ألجناسي الأجنبية همم سبب الفساد السياسي"
مواضيع ذات صلة  
الترشيق الحكومي صفقة سياسية ام دعاية اعلامية
مسار العملية السياسية في العراق مبني على اسس خاطئة منذ البداية 
http://www.baghdadtimes.net/Arabic/?sid=76633 

صادق الموسوي 
سكرتير عام تجمع العراق الجديد

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

الاجتماع التحضيري للمجلس الوطني لمنظمات المجتمع المدني غير حكومية.

اجتمع بعض رؤساء منظمات المجتمع المدني  والتحاور في إنشاء مجلس وطني لمنظمات المجتمع المدني ،والقضاء على التهميش المتعمد من قبل بعض الجهات السياسية والحكومية ،ومواكبة الدول المتقدمة في عمل المنظمات الإنسانية والحقوقية ،
والاستفادة من خبراتها الطويلة، من اجل إنجاح العملية الديمقراطية في العراق .
وتوحيد الصفوف ومساندة المنظمات الفاعلة في العمل واتخاذ القرارات التي تهتم بالمواطن العراقي
وطرح الأفكار الصائبة على البرلمان العراقي من خلال الدور الفعال في المشورة في بعض الأمور ،
وكذلك طرح المقترحات وبرامج النهوض بالواقع الخدمي لأفراد المجتمع العراقي ، والقضاء على البطالة وإيجاد فرص العمل للعاطلين ، ورفد الشباب الواعي بكل السبل  لإنجاح العملية الديمقراطية ومساندة الجهات التشريعية والتنفيذية في جميع أعمالها الصائبة من اجل وحدة العراق أرضا وشعبا ،
وتدارس المجتمعون على جميع القضايا والمعوقات التي سوف تقف امام عجلة التقدم والبناء لعراقنا الجديد ووضع المقترحات والحلول لكل معضلة سوف يواجهها المجلس الوطني لمنظمات المجتمع المدني  وإيجاد الحلول والبدائل .

ومن ابرز الحضور :
الدكتورة رضاب الطائي النائب الثاني لرئيس المجلس.
رحمه الحيالي رئيسة منظمة نور ألرحمة.
والاستاذ حسين الشمري النائب الأول.
والأستاذ احمد القره غولي المشاور القانوني.
والاستاذ صادق الموسوي نائب الامين العام لتجمع السلام العالمي .
والسيدة خالدة الخزعلي مديرة اعلام تجمع السلام في الشرق الاوسط .
والسيدة  حوراء الواسطي ناشطة في مجال حقوق الانسان .
والسيدة  فاطمة الكناني مدير المتابعة.
والسيدة  خالده النعيمي رئيسة اللجنة المركزية للمرأة والطفل.
وأبواب المجلس مفتوحة لجميع المنظمات والاتحادات الشبابية للانظمام اليه من اجل العراق وشعبه الصابر. 

صادق الموسوي 


الجمعة، 4 نوفمبر 2011

من اجل بناء عراقنا على أسس حضارة وادي الرافدين.

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjw_DoCvQtdpapeb3UvtCK_3g6HkAvabtJbQLH7ARs2T9crN2ET_6KZpwWelYBTfcp7DNwykSgqpZ9aGdePch_J9iapDNBE8rtm0g_7TnBSEENLTqQQUa2bId3KJq8nozefUVBmRzLsohM/s400/ihi.png
من اجل بناء عراقنا على أسس حضارة وادي الرافدين.
هلموا نبني بيتنا الكبير الذي تصدعت جدرانه واصبح آيلا للسقوط.
للتذكرة : لماذا يتآمرن على العراق ؟
ان التاريخ القديم والحديث يشهد لكم أيها العراقيون بأنكم أحفاد أولئك الرجال العظماء الذين رفدوا الإنسانية بجميع مفاصلها وسطروا أعظم الملاحم في تاريخ البشرية حيث وضعوا أسس الحياة لجميع الناس ووضعوا لهم قوانينهم وعلموا العالم جميع العلوم والفنون ،
من علوم الجبر والرياضيات والفلك والطب وارسوا علوم القراءة والكتابة والتعليم ،حيث رفدوا الإنسانية بكل مستلزمات العيش الحر الكريم ،
الذي يحفظ كرامة الإنسان ويبرز فيه الجانب الإنساني من الصفات الكريمة التي وضعها فينا الخالق عز وجل من اجل الوصول الى غاية خلق الإنسان.
ولم يقتصروا على ذلك بل سعوا لحفظ تلك المنجزات العظيمة ووضعوا فن القتال للذين يخرجون عن قانون الحياة الإنسانية بسبب الغيرة والأنانية وحب الذات والتسلط من الذين يسعون في الأرض خرابا وفسادا ،
ولاشك ان هؤلاء أحفاد الشياطين المبعدين عن الرحمة الإلهية .الذين ازدادوا عبر القرون وأصبحوا أكثرية .
ولهذا بدا التآمر على العراق وشعبه منذ القدم باتحاد قوى الشر لتدمير عراق الحضارات والقيم الإنسانية من خلال شن الحروب وقتل كل عراقي يحمل الفكر والعلم والخطابة الذي تزعزع عروش الطغاة على مدى التاريخ .
فالحروب التي شنت على العراق كثيرة ولهذا عدد نفوس اكبر حضارة في التاريخ لا يتجاوز الثلاثون مليون في هذا الزمن
حيث رفعت قوى الشر شعارا قديما على العراقيون
-لا تبقوا لهذا البيت رجالا- ديارا
حيث غيبت الملايين وقتوا نتيجة الحروب وأصبحوا تحت التراب
وبمرور الزمن وكثرة القتلى من العراقيين ونتيجة العوامل الطبيعي تحللت أجسادهم وأصبحت مواد خام من البترول والمعادن .
والأغرب من هذا لم يتركوا لكم خيار الاستنفاع والاستفادة من بحر البترول تحت أرضكم الذي تكون من أجساد أجدادهم
فكلما تقدم الزمن وتطورت الإمكانيات تتطور معها خططهم وأفكارهم الخبيثة للخراب وتدمير الروح الإنسانية والعقل المتفتح للإنسان العراقي الذي أكرمه الله عز وجل وميزه عن جميع خلقه ، وميزه حتى في أرضه الطيبة الطاهرة ونباته اللذيذ وحيواناته التي لها طعم خاص في لحومها وحليبها حتى من بين الدول المجاورة القريبة .
ويبقى الإنسان العراقي صاحب الشهامة والشجاعة والغيرة وصاحب النبل والعقل النير الذي مازال يمنح الإنسانية عطائه حتى للذين أساءوا اليه ،لأنه يعمل بمبدأ القران الكريم التشريع الإلهي لكافة المؤمنين والذي يأخذ بمبدأ العفوا والتسامح والمغفرة لمن ظلمه ويقابل الإساءة بالإحسان لأنه لا ينتظر الأجر من أخيه الإنسان بل يبغي رضا الله ورسوله وأهل بيته الكرام
خذ العفو وأمر بالمعروف – ذلك من عزم الأمور – ليتصف بصافات أعظم خلق الله -وانك لعلى خلق عظيم –
وأما الأحداث الجارية في العراق تنذر بمخططات كبير الوقع في تقسيم العراق ووحدته ووحدة أراضيه على النفس الطائفي والعرقي ، نطالبكم برفض جميع إشكال التقسيم مها كانت الحجج والدواعي ، لأنهم وضعوها في دستور مبهم يلبي رغبات دول خارجية لا ترغب برؤية العراق قويا وصلبا وموحدا لخطط معدة مسبقا لأمد طويل من اجل السعي لتقسيم العراق وشعبه ، طالبوا بتعديل الدستور ورفض الأقاليم بكافة إشكالها .
حمى الله العراق وشعبه ورد كيد المنافقين الى نحورهم .


صادق الموسوي
سكرتير تحرير جريدة النداء

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

احتفالية افتتاح وكالة الإنباء العراقية المستقلة - تقرير مصور.



تحت شعار التأسيسات الصحفية رافد مهم لمسيرتنا الإعلامية تم افتتاح وكالة الأنباء العراقية المستقلة.
وذلك في يوم الثلاثاء الموافق الأول من تشرين الثاني 2011عام في نفس بناية الوكالة المجاورة لجامعة الإمام الصادق (ع) ، وبحضور الأستاذ مشعان السعدي مدير مكتب نائب رئيس الوزراء الأستاذ صالح المطلك وعدد من المسؤولين والصحفيين والإعلاميين والكتاب والمثقفين وعدد من السادة والمشايخ وشيوخ العشائر الأفاضل ،
حيث احتفل الجميع بفرح وسعادة بالغة بإضافة رصيد جديد يضاف للصحافة والإعلام العراقية
التي تتسم بالمصداقية والجرأة ونقل المعلومة عبر شعارها في الحداثة والعمق والوضوح، من اجل تمثيل صوت الشعب العراقي وحمل الأمانة بمهنية عالية والسير على طريق الحرية في منهج  الرأي والتعبير والنهج الرسالي الذي انتهجه أصحاب الوكالة بتكاتف وحب كبيرين مع جميع من يحمل في طيات نفسه الثقة والعزم والسلام من أصحاب الفكر النير وصوت الحق والعدالة المجتمعية ، وبتكاتف الخيرين في نقابة الصحفيين ولاسيما الأستاذ جبار طراد النائب لنقيب الصحفيين العراقيين  الذي له باع طويل في رفد الصحافة والإعلام العراقية ولفترات طويلة في هذا المجال  والذي اختير رئيس تحرير الوكالة فكان الرجل المناسب في مكانه الذي يتشرف به ،
وكذلك السيدة نبراس المعموري صاحبة المسيرة الطويلة في الصحافة والإعلام والناشطة القديرة في مجال حقوق الإنسان والتي تشهد لها ساحات الصحافة والإعلام وساحة التحرير من خلال نشاطها في مجال حقوق الإنسان والتي بدا نشاطها يدب في نقابة الصحفيين  ووضع جهدها وخبرتها الطويلة من اجل صحافة حرة وقديرة وخاصة وهي تترأس لجنة الشابات الصحفيات والإعلاميات في نقابة الصحفيين ومساعدة للسيدة سناء النقاش في رفع المعانات عن الكوادر الصحفية المتمرسة والجديدة ،
ولهذه الأسباب متيقنين ان  هذه الوكالة الجديدة سيكون لها الشأن الكبير في الساحة الصحفية والإعلامية وخاصة عندما  يكون كادرها من كبار الصحافة والإعلام برئاسة  الاستاذ جبار طراد ومدير الوكالة الأستاذ محمد البدري  والكثير من رواد الصحافة من الذين ارسوا القواعد الرصينة للأسرة الصحفية والإعلامية في العراق .
وبهذه المناسبة نقدم التهاني للافتتاح الميمون للوكالة من كادر جريدة النداء ومن أعضاء تجمع السلام العالمي وقيادات تجمع العراق الجديد  وامينه المهندس عامر المرشدي وتهنئة من السيدة سرور خسرو رئيسة تحرير جريدة النداء وتهاني من التجمع الوطني المسيحي ومؤسسة أهل البيت والصحابة ومجلس شيوخ عشائر العراق المركزي وجميع المتحالفين مع تجمع العراق الجديد ،
وتهنئة من الدكتور شاكر كتاب  متمنيا للوكالة ولكادرها النجاح والتقدم في رفع اسم الصحافة العراقية عاليا .
صادق الموسوي
سكرتير تحرير جريدة النداء