الاثنين، 12 ديسمبر 2011

تجمع العراق مبادئ ثابتة لا تغيرها رياح السياسة العاصفة .



من المعلوم هناك تغيير في المواقف لبعض الأحزاب والسياسيين العراقيين
تتغير بالمرحلة التي تدور معها رحى الحركات المحيطة بالأحداث ، وهذا شيء  
جميل ويدل على رجاحة العقول وتطور نموها .
ولكن من الغير مقبول تبدل المواقف والمبادئ للكيانات السياسية ولبعض المسؤولين .
وخاصة عندما نرى تغيير مواقفهم من خروج المحتل والمصرين لبقائه وهم أول من طالب بخروجهم منذ عدة سنوات .
ولهذه الأسباب وأسباب أخرى  اجتمع قيادات تجمع العراق الجديد من الأمانة العامة والمكتب السياسي بحضور الأمين العام  الأستاذ عامر المرشدي .
ووضع خطة مستقبلية والتواصل بالعمل الجاد في المرحلة القادمة ومتابعة التغييرات الجديدة على الساحة العراقية ، والثبات على المواقف والمبادئ المعلنة سلفا التي تصب في خدمة أبناء شعبنا الصابر, وتشخيص أخطاء العملية السياسية
التي بنيت على أسس خاطئة منذ البداية ، منذ الاستعجال بكتابة دستور العراق
الذي يحتوي على مفخخات بتفريق الشعب العراقي من خلال تقسيمه لأقاليم .
فان جميع قيادات التجمع الحاليون  يتمتعون بالوطنية والولاء المطلق للعراق الواحد الموحد بجميع مكوناته ،
لأنهم أصحاب برنامج وطني يعملون من اجل الآخرين ، والتضحية بالمال والجهد والعمل المستمر، كلا من خلال موقعه  ومنصبه وخاصة الكتاب والصحفيين من خلال الكتابة والحديث بوسائل الإعلام والتثقيف والتوعية لأبناء شعبنا ، ونشر ثقافة السلام والمحبة والتآخي بين جميع مكوناته ، كون تجمع العراق الجديد عراق مصغر يظم جميع مكونات الشعب العراقي وهو تجمع لجميع العراقيين .
وان السياسيون الفاشلون يعتمدون على شراء الذمم والأصوات بالمال ، أما أهل القيم والمبادئ والمواقف فهم لا يمكن شرائهم او بيعهم في السوق السياسي الرخيص .
ولهذا رفضنا الكثير من دعوات الأحزاب وبعض قادة السياسة في العراق ، كون أهدافهم متغيرة وغير واضحة ،
 ولذا طرحنا بعض النقاط  من اجل السير قدما بالاتجاه الصحيح وتكملة المسيرة الجهادية للتجمع ، من أهمها:
تجديد المسار السياسي وتفعيله بآليات جديدة ومدروسة.
إلغاء مبدأ المجاملة  على حساب الواجب الوطني  ، حتى من خلال  نشر بعض المقالات في جريدة النداء التابعة للتجمع والتي تتعارض مع مبادئنا وتوجهاتنا .
التوحد في الخطاب السياسي الذي يعكس توجه التجمع والابتعاد عن الرأي الشخصي المتفرد وخاصة في النشر في جريدة النداء ومؤسسة النداء للصحافة والإعلام وبعض الشبكات التابعة للتجمع وكذلك الشبكات الصديقة  داخل العراق وخارجه.
وقد بين قيادات التجمع الموقف المّوحد من خروج الأمريكان ،ومرحلة ما بعد الخروج
ووقوف التجمع من حكومة العراق بخصوص كل من يحمل السلاح بعد خروج الأمريكان يعتبر عملا إرهابيا وتخريبيا  وسلاحه مرفوع ضد حكومة العراق وشعبه الصابر  ........
وفق الله جميع العراقيين لما يحبه ويرضاه
صادق الموسوي
سكرتير عام تجمع العراق الجديد


الأحد، 11 ديسمبر 2011

الإعلاميات العراقيات في جلسة حوارية ودورهن في بناء المجتمع العراقي .



الإعلاميات العراقيات في جلسة حوارية ودورهن في بناء المجتمع العراقي .
اجتمع عدد من الصحفيات والإعلاميات العراقيات بدعوة من السيدة نبراس المعموري عضو مجلس نقابة الصحفيين الأحد الموافق 10-12 -2011في مقر جمعية الأمل .
ونوقش في الجلسة  دور المرأة الإعلامية في المجتمع العراقي ، والأسباب التي دعت إلى عمل منتدى الإعلامية العراقية الذي سكون جهة رقابية وعين راصدة لما يحدث من انتهاكات لحقوقهن من خلال جعل المنتدى منظمة إنسانية مسجلة ضمن القانون العراقي لمنظمات المجتمع المدني غير الحكومية مستقلة وغير مرتبطة بأي جهة أخرى..
ولهذا سوف نتحدث عن دور المرأة الصحفية والإعلامية  بعيدة عن أجواء الجلسات الحوارية ونجعل الصور تنطق لكم عن مدى الحب والتكاتف من اجل إحلال السلام .
 فنقول:
ان المرأة الإعلامية  ودورها الجهادي وتغطيتها لقضايا المجتمع من خلال وسائل الإعلام  في المرحلة التي تبنى فيها مؤسسات الدولة التي شاركت بحروب  وسقوط الأنظمة القمعية.
لان الإعلام يرتبط بمراحل اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية مع المجتمع الذي يحيطه حيث يعكس توجهات الفكر الذي يعبر عنه من خلال وسائل الإعلام ،
لان المؤسسة الإعلامية لا تنشأ من فراغ، ولا تعمل إلاّ ضمن الإطار العام المرسوم لها، وضمن الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها.  والتي تصب في خدمة المواطن وإيصال المعلومة المتقنة ونشر المظالم للمسؤولين من اجل إنصافهم ورد حقوقهم .
فان الخطاب الإعلامي للمؤسسة الإعلامية يتأثر بالمجتمع الذي يحيطه ، بما تتضمنه من ارتباطات وثيقة بالموروث الثقافي والديني والاجتماعي
فان  المرأة العاملة في المجال الإعلامي الذي يعتبر عمل شاق وخاصة في الظروف التي يمر به عراقنا الغالي ، ويعتبر لها عمل جهادي نتيجة المرحلة العصيبة التي يمر فيه شعبنا العراقي وتكالب خفافيش الظلام وسعيهم لقتل الروح الإنسانية المميزة لدى العراقيين ، وبالخصوص عندما تدفع الإعلامية ضريبة الانتماء وضريبة العمل في كشف الحقيقة ونقل الصورة الواضحة للمجتمع.
فكم من الأرواح التي أزهقت من الأسرة الصحفية من رجال ونساء في سبيل الواجب الإنساني المقدس .
فالتغطية الإعلامية لقضايا المرأة ظل اهتماماً طارئاً فرضته ظروف المجتمع السياسية، وظروف المرأة نفسها ، لم تبلور نفسها، ولم تخلق مقوماتها الذاتية في كافة المجالات ، بسبب حب الذات الذكرية المتسلطة والماسكة بقمة الهرم السياسي .
وبسبب الثقل الذي تمثله  المرأة في المجتمع ، حيث لا يعدها قضية ذات أولوية، وإنما  يتعلق بهوية الوضع السياسي، المشكّل من مجموعة أدوار ثانوية وفرعية لفئات متعددة من الشعب، وهناك من الكاتبات والصحفيات اللواتي  يعجز البيان عن ذكر ما سطرن من أفكار لتبيان الحقائق ، حيث يكل اللسان عن إحصاء دورهن و ينحسر القلم إجلالا لعظمتهن.
وذلك جاء الوقت الذي لا بد للمرأة الإعلامية ان تأخذ دورها وحقها ورد المظالم  التي لحقتها من خلال عمل منتدى الإعلامية العراقية الذي سكون جهة رقابية وعين راصدة لما يحدث من انتهاكات لحقوقهن من خلال جعل المنتدى منظمة إنسانية مسجلة ضمن القانون العراقي لمنظمات المجتمع المدني غير الحكومية وغير مرتبطة بأي جهة أخرى .
لأنها الذات الفاعلة  في دور بناء المجتمع التي تتجاوز حدود المنزل والأسرة إلى مجالات تطال حدود المجتمع ، وتتجلى في اهتمامها بالشأن العام.
ومن اجل  إعطاء المرأة مساحة أكبر من الاهتمام،. وارتباطها  بهذا التوجه الملقاة على عملها الإعلامي حيث  تغليب لديها الحس العاطفي الإنساني على الجانب السياسي ، وتنامي فكرة المجتمع المدني. وهو دور يتعامل مع المرأة باعتبارها ذاتاً فاعلة تمتلك كينونة مستقلة، وليست تابعاً أو خاضعاً لأي جهة إعلامية او سياسية .

صادق الموسوي
سكرتير تحرير جريدة النداء
جميع الصور  على موقع منتدى الإعلامية العراقية



السبت، 3 ديسمبر 2011

بدعم من نقابة الصحفيين لتأسيس منتدى للصحفيات والإعلاميات العراقيات .



اجتمعت نخبة من الصحفيات والإعلاميات العراقيات  في المنتدى التأسيسي الأول  بإدارة صاحبة الدعوة السيدة نبراس المعموري رئيسة لجنة الشابات الصحفيات والإعلاميات في نقابة الصحفيين العراقيين بدعم من نقابة الصحفيين.
وعقد الاجتماع في الساعة الثالثة من عصر يوم السبت الموافق 3 كانون الثاني 2011 في مقر جمعية الأمل بحضور السيدة هناء أدور سكرتير الجمعية وبحضور فضائية البغدادية .
ونوقش  أسباب تأسيس المنتدى  للصحفيات  وتبيان تداعيات التأسيس بسبب الانتهاكات الحاصلة ضد الصحفية والإعلامية العراقية من قبل بعض المؤسسات الاعلامية وبعض المسؤولين وحماياتهم وبعض  الجهات الأمنية  التي تفتقر الى ثقافة حقوق الإنسان بصورة عامة وحقوق الصحفي بصورة خاصة ، وعدم احترام وتطبيق  قانون حماية الصحفيين الذي اقره البرلمان العراقي .
ونتيجة هذه الانتهاكات وتعرض الصحفيات والإعلاميات لمضايقات عدة حتى من قبل بعض المؤسسات الصحفية والإعلامية والتي تشوه سمعتهن من خلال نشر كتابات على الشبكات
و المواقع الالكترونية   تم تأسيس هذا المنتدى باعتباره جهة راصدة تتابع ما يحصل من انتهاكات ضد النساء اللواتي يعملن في مجال الصحافة والإعلام.
وفضح كل من ينتهك هذه الحقوق واعتبارها قضية شرف تلصق بتلك الجهات المذكورة أعلاه  التي تتعدى على قدسية العمل الصحفي والإعلامي وخاصة للنساء ،
كما حصلت بعض الانتهاكات الصارخة والفاضحة من بعض المسؤولين وحمايتهم من تمزيق ملابس احد الإعلاميات إمام أنظار الناس ، وهذا ما يعكس الطابع الأخلاقي وفساد ذلك المسؤول وحمايته .
ولهذا سوف يتخذ المنتدى قرارات بفضح مثل تلك الممارسات واعتبار المنتدى قوة  ضاغطة من اجل احترام قدسية العمل الصحفي والإعلامية وتطبيق قانون حماية الصحفيين بكل جوانبه .
وكذلك نوقش نضرة المجتمع للصحفية والإعلامية  وتسليط الأضواء على اقتصار المؤسسات
الصحفية والإعلامية على ذكورية بامتياز وخاصة في اتخاذ القرارات المهمة .
وعقب السيد صادق الموسوي الحاضر في الاجتماع بدعوة من السيدة نبراس المعموري كونه المساند لحقوق المرأة وبالخصوص الصحفية والإعلامية.
بقوله : إذا كان البرلمان العراقي لم يعطي التمثيل الحقيقي للمرأة في البرلمان وكذلك الحكومة العراقية لم تشرك المرة في وزاراتها فكيف بالمؤسسات الأخرى ،
فصوت الإعلامي والقلم الصحفي اكبر وأعلى من صوت السياسي الذي في عمله ظلم للاخرين
وهنا لابد ان تثبت المرأة العراقية دورها في صنع القرار في جميع المجالات التي تعمل بها من خلال الانجازات التي عملتها المرأة خدمة للمجتمع العراق وهي كثيرة من إرجاع  حقوق الناس  من خلال تسليط الأضواء على مظلومية بعض المتسلطين من خلال وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية ، والتي نجحت المرأة فيها لرد المظالم للناس في حين لا وجود من ينصرها
ولهذا سوف نسلط الأضواء على الشخصيات الصحفية والإعلامية المتميزة التي استطاعت رد الحقوق للناس ودفاعهم عم المظلومين ،
مثل قيام الصحفية خالدة الخزعلي العاملة في جريدة النداء بعد استغاثتهم لمقر الجريدة  وإرسال كادر من اجل إجراء تحقيق صحفي وتقصي الحقائق حول عمارة الإمام الأعظم في الكرادة التابعة للوقف السني التي أنذرت سكانها بتخليتها وتسليمها للمستثمر بحجة ان العمارة آيلة للسقوط ، فقد نجحت بتسليط الأضواء على مظلومية هؤلاء الساكنين بمساعدة قناة البغدادية والتي أدت الى إصدار قرار من رئيس الوقف السني الدكتور احمد السامرائي بإيقاف كافة إجراءات التخلية.
فهذا هو نصر كبير للصحفية والإعلامية العراقية في رد المظالم . ومثل هذه الأمور كثيرة نجحت الشخصيات النسائية من الأسرة الصحفية والإعلامية  في رد المظالم وتبيان الحقائق . فعلى نقابة الصحفيين العراقيين ان تكرم مثل هؤلاء وتميزهم عن الآخرين  وتفتخر بفعلهن ، وهم لا ينتظرون جزاءا ولا شكورا من احد ما داموا سائرين على العهد في نشر رسالتهم التي فيها رضا الله قبل رضا الآخرين.
 وقد علمنا وقت كتابة الموضوع بان نقيب الصحفيين الأستاذ مؤيد اللامي بصدد تركيم هذه النخبة المميزة من الأسرة الصحفية من كلا الجنسين
وتوجيه الشكر تقديرا واحتراما لمجهودهم الكبير في خدمة إيصال الحقيقة ورد المظالم.
ولهذا سوف يعمل منتدى المرأة الصحفية والإعلامية موقع لنشر مثل تلك الحالات للصحفيات والإعلاميات المتميزات .
وطرح بعض النقاط المهمة من السيدات الحاضرات
: إدامة المنتدى للمرأة الإعلامية بمشاركة  نقابة الصحفيين مشاركة مباشرة ومنظمات المجتمع المدني ومرصد الحريات ومعهد الحرب والسلام وتسليط الأضواء على معانات الصحفيات وإشراكهن في دورات وورش عمل حسب الاختصاصات لزيادة خبراتهن ، وتسليط الضوء على أعمالهن المميزة التي فيها خدمات جلية للمجتمع ،
ونشر بحوث حول رسالة اعلام الطفل وتعلم للمواد العلمية الرصينة
ورصد الانتهاكات التي تحصل للمرأة الصحفية والإعلامية ، وتصحيح الأفكار الخاطئة حول عمل الصحفية والإعلامية التي لغاية يشوهها بعض المندسين لأغراض شخصية .
وقول السيدة هناء أدور
بالحب والتكاتف ينجح عملنا للدفاع عن حقوق الصحفيات تحت راية حب العراق
من اجل صحافة وإعلام حر غير مسيس لأحزاب سواء كانت سياسية او دينية بل نحمل على عاتقنا اعلام حر متمدن من اجل جميع العراقيين بالكلمة الصادقة الحرة والمعلومة المتقنة.
من اجل قيام دولة عراقية  حافظة للحقوق على أسس قوانين رصينة نافذة وبناء دولة المؤسسات .
وقد طرحت السيدة نبراس المعموري باقتراح صادق عليه جميع الحضور على ان  يكون يوم استشهاد الزميلة أطوار بهجت يوم الصحفية العراقية.

ابرز الحضور
نبراس المعموري – نقابة الصحفيين
هناء ادور – سكرتير جمعية الأمل
احرار زلزلي
افراح شوقي
خالدة الخزعلي – جريدة النداء
زهراء حميد - السومرية
رنا الرفيعي – السومرية
عبير الزبيدي – مخرجة
عبير السعدي – جريدة البيان
صادق الموسوي - سكرتير تحرير جريدة النداء 

وعذرا للأخوات اللواتي لم نذكر أسمائهن
وشكرا لجميع الحضور
وفقكم الله لنصرة المظلومين

صادق الموسوي
سكرتير تحرير جريدة النداء 

















بدعم من نقابة الصحفيين لتأسيس منتدى للصحفيات والإعلاميات العراقيات .



اجتمعت نخبة من الصحفيات والإعلاميات العراقيات  في المنتدى التأسيسي الأول  بإدارة صاحبة الدعوة السيدة نبراس المعموري رئيسة لجنة الشابات الصحفيات والإعلاميات في نقابة الصحفيين العراقيين بدعم من نقابة الصحفيين.
وعقد الاجتماع في الساعة الثالثة من عصر يوم السبت الموافق 3 كانون الثاني 2011 في مقر جمعية الأمل بحضور السيدة هناء أدور سكرتير الجمعية وبحضور فضائية البغدادية .
ونوقش  أسباب تأسيس المنتدى  للصحفيات  وتبيان تداعيات التأسيس بسبب الانتهاكات الحاصلة ضد الصحفية والإعلامية العراقية من قبل بعض المؤسسات الاعلامية وبعض المسؤولين وحماياتهم وبعض  الجهات الأمنية  التي تفتقر الى ثقافة حقوق الإنسان بصورة عامة وحقوق الصحفي بصورة خاصة ، وعدم احترام وتطبيق  قانون حماية الصحفيين الذي اقره البرلمان العراقي .
ونتيجة هذه الانتهاكات وتعرض الصحفيات والإعلاميات لمضايقات عدة حتى من قبل بعض المؤسسات الصحفية والإعلامية والتي تشوه سمعتهن من خلال نشر كتابات على الشبكات
و المواقع الالكترونية   تم تأسيس هذا المنتدى باعتباره جهة راصدة تتابع ما يحصل من انتهاكات ضد النساء اللواتي يعملن في مجال الصحافة والإعلام.
وفضح كل من ينتهك هذه الحقوق واعتبارها قضية شرف تلصق بتلك الجهات المذكورة أعلاه  التي تتعدى على قدسية العمل الصحفي والإعلامي وخاصة للنساء ،
كما حصلت بعض الانتهاكات الصارخة والفاضحة من بعض المسؤولين وحمايتهم من تمزيق ملابس احد الإعلاميات إمام أنظار الناس ، وهذا ما يعكس الطابع الأخلاقي وفساد ذلك المسؤول وحمايته .
ولهذا سوف يتخذ المنتدى قرارات بفضح مثل تلك الممارسات واعتبار المنتدى قوة  ضاغطة من اجل احترام قدسية العمل الصحفي والإعلامية وتطبيق قانون حماية الصحفيين بكل جوانبه .
وكذلك نوقش نضرة المجتمع للصحفية والإعلامية  وتسليط الأضواء على اقتصار المؤسسات
الصحفية والإعلامية على ذكورية بامتياز وخاصة في اتخاذ القرارات المهمة .
وعقب السيد صادق الموسوي الحاضر في الاجتماع بدعوة من السيدة نبراس المعموري كونه المساند لحقوق المرأة وبالخصوص الصحفية والإعلامية.
بقوله : إذا كان البرلمان العراقي لم يعطي التمثيل الحقيقي للمرأة في البرلمان وكذلك الحكومة العراقية لم تشرك المرة في وزاراتها فكيف بالمؤسسات الأخرى ،
فصوت الإعلامي والقلم الصحفي اكبر وأعلى من صوت السياسي الذي في عمله ظلم للاخرين
وهنا لابد ان تثبت المرأة العراقية دورها في صنع القرار في جميع المجالات التي تعمل بها من خلال الانجازات التي عملتها المرأة خدمة للمجتمع العراق وهي كثيرة من إرجاع  حقوق الناس  من خلال تسليط الأضواء على مظلومية بعض المتسلطين من خلال وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية ، والتي نجحت المرأة فيها لرد المظالم للناس في حين لا وجود من ينصرها
ولهذا سوف نسلط الأضواء على الشخصيات الصحفية والإعلامية المتميزة التي استطاعت رد الحقوق للناس ودفاعهم عم المظلومين ،
مثل قيام الصحفية خالدة الخزعلي العاملة في جريدة النداء بعد استغاثتهم لمقر الجريدة  وإرسال كادر من اجل إجراء تحقيق صحفي وتقصي الحقائق حول عمارة الإمام الأعظم في الكرادة التابعة للوقف السني التي أنذرت سكانها بتخليتها وتسليمها للمستثمر بحجة ان العمارة آيلة للسقوط ، فقد نجحت بتسليط الأضواء على مظلومية هؤلاء الساكنين بمساعدة قناة البغدادية والتي أدت الى إصدار قرار من رئيس الوقف السني الدكتور احمد السامرائي بإيقاف كافة إجراءات التخلية.
فهذا هو نصر كبير للصحفية والإعلامية العراقية في رد المظالم . ومثل هذه الأمور كثيرة نجحت الشخصيات النسائية من الأسرة الصحفية والإعلامية  في رد المظالم وتبيان الحقائق . فعلى نقابة الصحفيين العراقيين ان تكرم مثل هؤلاء وتميزهم عن الآخرين  وتفتخر بفعلهن ، وهم لا ينتظرون جزاءا ولا شكورا من احد ما داموا سائرين على العهد في نشر رسالتهم التي فيها رضا الله قبل رضا الآخرين.
 وقد علمنا وقت كتابة الموضوع بان نقيب الصحفيين الأستاذ مؤيد اللامي بصدد تركيم هذه النخبة المميزة من الأسرة الصحفية من كلا الجنسين
وتوجيه الشكر تقديرا واحتراما لمجهودهم الكبير في خدمة إيصال الحقيقة ورد المظالم.
ولهذا سوف يعمل منتدى المرأة الصحفية والإعلامية موقع لنشر مثل تلك الحالات للصحفيات والإعلاميات المتميزات .
وطرح بعض النقاط المهمة من السيدات الحاضرات
: إدامة المنتدى للمرأة الإعلامية بمشاركة  نقابة الصحفيين مشاركة مباشرة ومنظمات المجتمع المدني ومرصد الحريات ومعهد الحرب والسلام وتسليط الأضواء على معانات الصحفيات وإشراكهن في دورات وورش عمل حسب الاختصاصات لزيادة خبراتهن ، وتسليط الضوء على أعمالهن المميزة التي فيها خدمات جلية للمجتمع ،
ونشر بحوث حول رسالة اعلام الطفل وتعلم للمواد العلمية الرصينة
ورصد الانتهاكات التي تحصل للمرأة الصحفية والإعلامية ، وتصحيح الأفكار الخاطئة حول عمل الصحفية والإعلامية التي لغاية يشوهها بعض المندسين لأغراض شخصية .
وقول السيدة هناء أدور
بالحب والتكاتف ينجح عملنا للدفاع عن حقوق الصحفيات تحت راية حب العراق
من اجل صحافة وإعلام حر غير مسيس لأحزاب سواء كانت سياسية او دينية بل نحمل على عاتقنا اعلام حر متمدن من اجل جميع العراقيين بالكلمة الصادقة الحرة والمعلومة المتقنة.
من اجل قيام دولة عراقية  حافظة للحقوق على أسس قوانين رصينة نافذة وبناء دولة المؤسسات .
وقد طرحت السيدة نبراس المعموري باقتراح صادق عليه جميع الحضور على ان  يكون يوم استشهاد الزميلة أطوار بهجت يوم الصحفية العراقية.

ابرز الحضور
نبراس المعموري – نقابة الصحفيين
هناء ادور – سكرتير جمعية الأمل
احرار زلزلي
افراح شوقي
خالدة الخزعلي – جريدة النداء
زهراء حميد - السومرية
رنا الرفيعي – السومرية
عبير الزبيدي – مخرجة
عبير السعدي – جريدة البيان
وعذرا للأخوات اللواتي لم نذكر أسمائهن
وشكرا لجميع الحضور
وفقكم الله لنصرة المظلومين

صادق الموسوي
سكرتير تحرير جريدة النداء