الثلاثاء، 22 مايو 2012

من عرف نفسه فقد عرف ربه
جاء رجل يرجوني التدخل لحل مشكلته مع من يمنعه من ان يمارس عمله في الوعظ والارشاد والخطابة . وقد علل السبب من ذلك انهم يحسدونه , واثرت الاستماع اليه اي الى خطاباته للوقوف غلى حقيقة ما يدعي به قبل الشروع بمفاتحة من منعه من ان يمارس عمله , وحين بدأ القراءة كانت قراءته توجب الاشفاق وضعيفة هزياة وقلت حقهم ان يمنعوك لانها لا تسمن ولا تشبع جائع , وهكذا خيل لهذا المسكين انه من البلغاء والوعظاء في حين انه معدود في البسطاء وهذا ما نسميه الغرور حب الذات وعشاق الذات والعراق الجديد يشهد العديد من هؤلاء المغرورين اللذين يمنعون الشعب المظلوم وليست هذه الاعمال الا سببا من اسباب طول معاناة العراقيين وعذاباتهم .
ان احسن علاج لحالة الغرور والانفتاح هي الاصغاء الى اصوات المواطنين العراقيين المعبرين وبكل صراحة وصدق عن ارائهم في واقع ما قدمه اولئك المغرورين من خدمات وعليهم ان يعتمدوا هذا المعيار الشعبي لمعرفة الحقيقة وحين يعتمدون هذا المعيارسيجدون الحاجة الى مضاعفة الجهود لتقديم الافضل من الخدمات للمواطنين وتقليل المتراكم من الاخطاء والتقير بحق المواطن
Khalida Alkhazalee


اثر الطفل الروحي لا الاثر المادي
من الواضح ان التطور الذي بلغته مراحل الحياة االبشرية لم تترك جانبا من الحياة الا وتدخل فيها اي يهذب ممارسة ويلغي اخرى , او يضع لها البدائل ومن هذه الجوانب هذه هي الرضاعة امل عن الاجواء الصاخبة العائلية والمليئة بالمشاكل والذي يعكر ذ ان الكثير من االامهات اخذت الى تلجاء الى البدائل عن ارضاع اطفالهن في الوقت الذي لا يستطيع الطفل الاستغناء عن حليب امه بسهولة كونه يوفر الغذاء الكامل والجاهز وملائم لحاجاته ولا ننسى ما لاهمية الرضاعة للطفل الوليد اي حديثي الولادة ,ان رضاعة الام لا تسد الحاجة الغذائية للطفل فحسب بل تتجاوز الى اشباع الحاجة الى العاطفة التي تشع من كافة جوارح الام المرضع .اما البدائل عن ذلك فقد لا يعطي بمثل ما اسلفناه وبالتالي يؤدي الى انفكاك الامومة شيئا فشيئا ,ونرى الكثير من الامهات تمسكهن المزيف بالبدائل وهذا سببا لتفكك الاسرة وفقدان العاطفة اتجاه الابناء والحقيقة التي يجب ان تتقبلها الام هو ان حليب الام افضل غذاء للطفل بكميته ونوعيته فهو يوفر الوقاية من الامراض المختلفة وخاصة الاسهال كما وانه يوطد العلاقة بين الام والطفل ويوفر للام فواصل بين حمل واخر .وقال تعالى في محكم كتابة الكريم (والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين ) .واود الاشارة اليه الى ان الاهتمام بالمادة الغذائية اثناء فترة حمل الام وحتى فترة الارضاع مردودها ايجابي يعود فائدته للطفل اي ان عدم تلبية حاجات الام الغذائية اثناء فترة الحمل تترك اثار غير مرغوب بها ومقززة في جسم الطفل والتي تعفد حياته , كما وان ابعاد الام الحا مل من الاجواء الصاخبة العائلية المليئة بالمشاكل والذي يعكر صفو الام وطفلها قبل الولادة مما يسبب لهما اضطرابا نفسيا وحالة الام لها تاثير كبير على صحة الطفل النفسية والجسملنية , فالغضب والقلق والحزن لدى الام ينتقل الى الطفل ويغير طعم مكونات لبن الام مما يجعل الطفل يرفضه او تقبله والذي يسبب له الما ومغصا . ويجب ان توفر كل هذه المستلزمات الصحية والنفسية وبفدر المستطاع , ولا ننسى ان الرضاعة هي اقامة صلة التقارب الروحي بين الام وطفلها واهميته الصحية والنفسية .




خالدة الخزعلي : جريدة النداء
حبك غير قابل للانفكاك
الحب كلمة جميلة تتغنى بها الروح ولها وقعها على النفس وللحب عذوية وموسيقا مثيرة .وللوطن حب ايجابي اخر لا يعني التغزل بجماله وسهوله وهضابه ونخيله اي ما اعنيه ان هذا الحب من النوع الشكلي وليس له مردود.ان حب الوطن يعني انهاء عذاباته ومعاناته وانقاذ اهله وابناءه من الازمات والمشاكل التي يتعرض له ,اذا لابد لنا من انجاز المقدور عليه ومهما يتطلب من جهد وعناء والتواصل من اجل تحقيق الاهداف التي نصبوا اليها . اما اصطناع الاعذار والقاءها على الاخرين فهذه بعيدة عن صفات المحبين والمخلصين للوطن , فلا يكفي ابداء المشاعر اتجاه حالة مريضة وبكلمات وفي ظل غياب العلاج الناجح ,ولكن حين توفير المشخص الناجح وتوفير العلاج النتاسب نكون قذ توجهنا للحالة خطوة بخطوة وبالاتجاه الصحسج اي وفينا بالصدق والحب اتجاه الحالة كما وان حب الوطن هو ارتياط عضوي غير قابل للانفكاك بين المحب والمحبوب وبين المواطن والوطن. اذا حب الوطن يقتضي من المحب الحفاظ على الثوابت والمصالح الوطنية دون اية تقصير , فالمحب الحقيقي هو مشروع فداء وتضحية للنهوض بالوطن الى مستويات التقدم والرخاء والسلامة وحب الوطن هو حب الشعب زالاهل وهو حب التعدد والتنوع الفريد في هذا الحب , وعلى المحبين توفير الحماية للمواطنين من كل ما يتعرض له المواطن ويسبب له الاذى وايجاد فرص عمل للعاطليين وتامين ما يسد رمقهم دون تركهم بالعراء وحب الوطن يعني ايجاد الحلول الناجحة لمشكلات الارامل زاليتامى من ابناءنا والمهجرين وان حب الوطن يعني رفض التفاوت بين رواتب اصحاب المناصب وبين الموظفين وحب الوطن يقتضينا انقاذ ابناءنا من المدارس الطينية ويدعونا الى توفير العناية الصحية لمرضانا من المستشفيات والمستوصفات الحكومية كونها ملجا الفقراء عن تغطية المستشفيات الاهلية وحب الوطن يقتضينا الضرب من حديد في محاسبة المفسدين والمقصرين وارجاع ما نهبوا من المال العام ومعاقبة من تلطخت ايديه بدماء الابرياء والوطن لو اردنا استعراضه يطول الحديت عنه



خالدة الخزعلي :جريدة النداء

الاثنين، 21 مايو 2012

شهد، منذ بداية العام 2011، تحركات أو اضطرابات أو انتفاضات في عدد من الأقطار العربية، تتّسم، كما يتراءى لمعظم الباحثين، بروح ثورية أو تمرّدية تنطوي على إرهاصات تطالب بتغيير الحكام والأنظمة، وكذلك بالحرية والمساواة والعدالة والديموقراطية بمعناها الواسع والعملي.
وحاولت الأنظمة الحاكمة، ومعظمها سادر وظالم، تطويق هذه التحركات والتظاهرات بجرعات مسكّنة، أو بوعود معسولة، أو بتشكيل لجان حوار، أو بإصدار قرارات سياسية واجتماعية، أو بإنشاء لجان لإعادة النظر في الدستور أو لوضع دستور جديد، وكل ذلك بغرض معالجة المطالب المرفوعة، وتهدئة النفوس الهائجة.
وكل حديث عمّا يحدث في ربوعنا العربية من انتفاضات داخلية وتدخلات خارجية يحتم علينا، في البداية، قول كلمة في تحركات الغرب الاستعماري في بلادنا ونياته في تخريب وجودنا.
ونبدأ بالتأكيد بأن العرب، منذ زمن طويل، في صراع مزمن مع الغرب.



فمن الثوابت في تاريخنا العربي والإسلامي أن الغرب الاستعماري لا يُضمر الخير لنا ويسعى دائماً لتشويه سمعتنا، وتحقير عقيدتنا، ونهب ثرواتنا، والحيلولة بكل وسيلة ممكنة دون توحّدنا وتحررنا من آفات الجهل والتخلف




خالدة الخزعلي : جريدة النداء
العلمانية : ولماذا يرفضها الاسلام
هي دعوة الى اقامة الحياة على العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيدا عن الدين وتعني في جانبها السياسي بالذات اللادينية في الحكم وهي اصطلاح لا صلة له بالعلم وقد ظهرت في اوربا الاتينية وانتقلت الى الشرق في بداية القرن التاسع عشر وبشكل اساسي الى مصر وتركيا وايران ولبنان ثم تونس ولحقتها في العراق اما بقية الدول العربية انتقلت اليها في القرن العشرين واختيرت كلمة علمانية لانها اقل اثارة من كلمة لا ديني.
ويرفضها الاسلام لانها تغفل طبيعة الانسان البشرية باعتبارها مكونة من نفس وروح فتهتم بمطالب جسمه ولا تلقي اعتبار لاشواق لروحه
ولانها نبتت في البداية في البئة الغربية ووفقا لظروفها التاريخية والاجتماعية والسياسية وتعتبر فكرا غربيا في بيئتنا الشرقية .
ولانها تفصل الدين عن الدولة فتفتح المجال للفردية والطبقية والعنصرية والمذهبية والقومية والحزبية .
ولانها تفسح المجال لانتشار الالحاد وعدم الانتماء والاغتراب والتفسخ والانحلال ولانها تجعل نا نفكر بعقلية الغرب فلا ندين العلاقات الحرة بين الجنسين وندوس على اخلاقيات المجتمع .كما وانها تنقل امراض المجتمع الغربي من انكار الحساب في اليوم الاخر ومن ثم تجعل الانسان يعيش حياة متقلبة منطلقة من قيد الواعز الديني ومهيجة للغرائز الدنيوية كالطمع والمنافع وتنازع البقاء ويصبح صوت الضمير عدما .
ومع ظهور العلمانية يتم تكريس التعليم لدراسة الحياة الخاضعة للتجريب والمشاهدة وتهمل امور الغيب من ايمان بالله والبعث والثواب والعقاب وينشأ بذلك مجتمع غايته متاع الحياة وكل لهو رخيص خالدة الخزعلي \ جريدة النداء

ثقافة الاعتراف بالخطا

ثقافـــــــــــــــة الاعتـــــــــــــــــــــــــــراف بالحطأ
تجول في دواخلنا وعلى شفاهنا اشئلة تبحث لها عن اجابات , ورب شائل يسأل عن تلك الاسئلة .
لماذا غابت الساحة العراقية عن ثقافة الاعتراف بالخطأ , ولماذا غابت ثقافة الاستقالة , ولماذا غابت ثقافة الاعتذار الى الشعب عن ممارسات التقصير بحقه بالاضافة الى التراكمات الاخرى ,كل هذه الاسئلة حينما تتدفق تكشف لنا عن امراصا شاعت بيننا وظهرت للعيان ولكنه لم تعالج ؟
ان هذه الحقائق باتت ملموسة بيننا ومعروفة لدى الكثير من ابناء الشعب العراقي والتي نلقي بظلالتها على العملية السياسية والتي انعكست سلبياتها على الشعب والوطن . اذا هذه الساحة المريضة تعتبر ان الاعتراف بالخطأ رذيلة ,الا ان الاستسلام للا عتراف والموضعات اللامقبولة مرفوضة ايضا . اذا لا بد ان تبرز شجاعة تغير الواقع الفاسد وعلينا ان نبدأ خطوة خطوة وهذا هو رفي الوطنيون في كسر طوق الصمت لنصل الى المستوى الريادي , ولا ننسى ان الانسان معرض للحطأ في ظل زحمة الاعمال وعلى ان لا يكون قاصد الخطأ ومعتمدا لها , وحينما يكشف الانسان خطأه ومسؤليته اتجاه الخطأ ان هذا ما يعكس نبله واخلاقه الفاضلة اي انه متمسك بأهداب الفضيلة وبعيدا عن المهاوي , وعلى الحكومة والمجتمع ان يحتضنان هذه المبادرات الطيبة بل التشجيع عليها للاكثار منها وبهذا يتم القضاء على الجوانب السلبية , كما وان موضوع الاستقالة عن منصب هناك من يقول ( تشريف , او مغنم ) وبالتالي فأن الاستقالة من المنصب تعني التفريط بهذا المركز او الامتياز وهذا ما يسبب خسارة لهم , واخر يقول ان هذا المنصب تكليف لنهوض بواقع حال الخدمة العامة للشعب وعندما يصل صاحب المنصب الى طريق مسدود عليه ان يبرز الى الاعفاء ايثارا لمصلحة الشعب , ويبدوا ان الكثيرين موجودين من اصحاب الرأي الاول ومن هنا قل المستقلون عندما يصلون الى طرق مسدودة وكذلك غياب الاعتذار للشعب عن ما يحصل لهم من قبل اصحاب المناصب والفشل في انجاز المهمة الموكلة اليهم لخدمة الشعب , وهكذا رسخت هذه الانانية وحب الذات لديهم مما منع اصحاب المناصب من الاعتذار امام اداء مهامهم .
الشعب يغفر للمسؤول اذا راجع حساباته واعتذر للشعب , ولا بد لنا ان نفتح الابواب الى من يرد الى صوابه واعتذاره لشعبه عن اخطأه ونبني ثقافة واقعبة جميلة تتمتع بالابتعاد عن كل ما هو قبيح , ان الله فتح ابوابه لمن يرد عن ناصيته ويلبس الثوب الابيض فلماذا لا نفتح ابوابنا تجنبا من الاتعاب والاوصاب
1أعجبني · · المشاركة

ا
جريدة النداء
خــــــــــــــالــدة الخزعلـــــــــــــــي

ثقافة الاعتراف بالخطأ