الخميس، 13 سبتمبر 2012

رابطة عطاء الشباب الانسانية ومشروع التجمع الثقافي العراقي.

رابطة عطاء الشباب الانسانية ومشروع التجمع الثقافي العراقي.




تغطية خاصة بصحيفة صوت العراق الالكترونية ).)
برعاية رابطة عطاء الشباب الانسانية
وتحت شعار ( الوحدة العراقية خارطة طريق لبناء العراق).
تم عقد مؤتمر انبثاق التجمع الثقافي العراقي المستقل يوم الخميس 13 ايلول  2012
في النادي الثقافي النفطي ، بحضور تجمع السلام العالمي  وتجمع الشباب العراقي التحرري وعدد كبير من الشخصيات  المثقفة ورؤساء المنظمات
من اجل مساندة اصحاب  المشروع الذي وضع رؤياه في مجتمع مدني متقدم بالبناء والتطوير ،وبرسالة تعميق وتفعيل المشاركة التنموية للجميع للعمل بإخلاص لخدمة المجتمع.
حيث يمثل هذا التجمع الحالة الوسطية م ابين فئات الشعب وما بين مسؤولي الحكومة من جهة وممثلي الشعب في البرلمان العراقي من جهة اخرى.
تحت اهداف تعزيز الوعي لدى المواطن العراقي لمعرفته عن مفهوم المواطنة ، وتوفير حالة تشبيك بين المكونات  الثقافية والاكاديمية والعناصر التي لها دور ريادي في المجتمع العراقي
بالإضافة الى تعزيز مبادئ حقوق الانسان وفق المعاهدات والاتفاقيات  الدولية .
وكذلك المشاركة في اعمار وبناء العراق من خلال اعطاء الفرص للمبدعين والمتميزين .
وبجهود الكوادر الاكاديمية  والمثقفة يتم العمل على الحفاظ على الشخصية العراقية وبث روح التعايش السلمي ونبذ العنف بكافة اشكاله.
نتمنى  التوفيق لهذه النخبة  والنجاح في عملهم  لخدمة الشعب العراقي ،
وشكرا للأستاذ باسم  حسن الربيعي  رئيس الرابطة علة المجهود الكبير في تشكيل التجمع الثقافي .
خالدة الخزعلي
م م م صوت العراق
م اعلام تجمع السلام العالمي








الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

نشر لمقال



الفقر والمرض أفتان تفتك بالمجتمع
يعتبر الفقر من اكبر التحديات التي تواجه المجتمع في الوقت الحالي , ومن حق كل فرد ان يعيش حياة رغيدة صحية خالية من المعاناة والاضطرابات ةالجوع والمرض . والامراض احد العراقيل الرئيسية التي تعترض ما يبذل من جهود مجتمعية تسعى للتغلب على الفقر ونتيجة لانتشار الفقر وزيادته يؤدي الى زيادة الامراض وبهذه الحالة تكون الحلقة مفرغة لا نهاية لها . ولكن في حالة تحسين الوضع الصحي من خلال الاستثمار في  الصحة الى تحسين النتائج الاقتصادية والاجتماعية بالتالي يخفف من حدة التعرض للاصابة والهروب من وطأة الفقر .ان الاطفال اللذين يتمتعون بالصحة هم الافضل في التعلم كما وان البالغين هم الاقدر على رعاية عائلاتهم وهناك مبررات للقطاع الصحي تبرز بالمدخلات التي تهدف الى تقليص وطأة الفقر وهذه تحتاج الى تنمية المهارات والبنية الاساسية للمشاركة في العمل مع سائر القطاعات في المجتمع .
واستطاعت منظمة الصحة العالمية في الشرق الاوسط في توجيه الاهتمام نحو اهمية مشاركة المجتمعات في تقديم الرعاية الصحية الاولية الشاملة واوضحت التجارب ان البلدان التي شاركت في تنفيذ هذه المبادرة المجتمعية والتي تكون على درجة من الوعي يمكنها ان تحسن مجتمعها صحيا وقد لقيت هذه المبادرة نجاحا في البلدان التي بدأت بتنفيذ البرنامج ويتزايد في الوقت الحاضر بان مشاركة المجتمع في برنامج الرعاية الصحية هي اسلوب مبتكر وفعال .
واستطاع المتطوعون في هذا الجانب في تنفيذ البرنامج على المستوى المجتمعي وجرى تدريب هؤلاء المتطوعون من قبل مدربين خبراء من هيئات التمريض والفنيين ذوي المهاران وتحت اشراف اعضاء الفريق المتعدد المعني بالمبادرة وهناك حاجة لتمكين هؤلاء المتطوعين ليسفي ايصال الرسائل الصحية وانما وصفهم شركاء في التخطيط الصحي المجتمعي لاستطاعتم في تحسن سبل الوصول الى المجموعات السكانية المستهدفة الى الخدمات الصحبة والرغاية الاولية .ان هذه المنظمة الصحية العالمية هيئة البعض من الكتيبات واصدرتها لهؤلاء المتطوعون لضمان نقل وتقديم الخدمات الصحية في الوقت المناسب لجميع السكان ويعتبروه دليل ارشادي وتوعوي وما يضمنه  من اجراءات صحية ويتضمن هذا الكتب او الكراس على صحة الاسرة والامراض السارية والغير سارية والطوارىء والصحة البيئية . كذلك لتمكين المتطوعين في ايصال الخدمة الصحية الكافية لانقاذ المجتمع من الامراض والتي سببها الفقر , ومتى ما استطعنا تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي للفرد نستطيع القضاء على أفة المرض التي تفتك بالمجتمع .هذ رسائل الى المعنين والمسؤولين امام المجتمه وامام الله برعاية الفرد العراقي والاهتمام بما يعاني منه من ضغف في الخدمات بما فيها الوضع الصحي والاقتصادي لكون الفرد العراقي هو من اسهم بايصال المسؤول الى المناصب المتقدمة المطلوب من المسؤول رعايته والاهتمام بما يحسن من وضعه الصحي والاجتماعي داخل المجتمع .

                       خالدة لخزعلي : شبكة صوت العراق

الجمعة، 7 سبتمبر 2012


سطور.................................................
تأ سست جمعية مكافحة التدرن سنة 1944وهي عضو فعال لاتحاد الدولي لمكافحة التدرن اضافة الى عضويتها في الفرع الاقليمي للشرق الاوسط لمكافحة التدرن وهي عضو في الرابطة العربية لطب وجراحة الصدر وعملت هذه الجمعية لتقديم الخدمات المتعلقة بالجوانب الاجتماعية والبحث والاستقصاء والمتابعة وذلك من خلال انشاء مراكز للبحث الاجتماعي وكان نواة هذا التوجه مراكز البحث بمدينة الصدر والتي استطاعت الجمعية من خلاله تقديم مختلف الخدمات للمرضى المصدورين وعوائلهم في تلك المدينة الى نشر المفاهيم الصحية وتنظيم المجتمع للتسريع بخطة التدرن في القطروضمن خطة العلاج القصير الامد (dots). كما وتتولى هذه الجمعية نشر المقالات وعقد الندوات العلمية واعداد البيانات الهادفة الى اشاعة الوعي الصحي وأذكاء الاذهان حول مشكلة التدرن والامراض الصدرية ...حيث تشير الدراسات الاحصائية بان حجم مشكلة التدرن في القطر لازالت المشكلة الصحية الرئيسية التي تقف في مقدمة اولويلت الصحة العامة حيث تعتبر الاصابات عالية يرافقها ارتفاع الخسارة التي تلحق بالاقتصاد القومي بسبب أصابات التدرن في العراق .
كما وأنكم تعلمون أن التدرن الرئوي كان ولا يزال في نظر الكثيرين من الناس علة لا يرجى لها شفاء وداء لا ينفع معه دواءألا أن ا لحقائق العلمية والتجارب اليومية التي نعيشها مع الكثيرين من المرضى التدرن تؤكد عكس هذا الاعتقاد فالتقدم الهائل الذي تحقق في مجال الطب وتوفر وسائل التشخيص وسريرية واكتشاف الادوية ةوالمستحضرات العلاجية الحديثة العظيمة الفائدة القوية المفعول قد غيرت تلك النظرة الخاطئة فعلينا أن نعلم أن التدرن وبفضل الله وما لدينا من وسائل حديثة في التشخيص والعلاج والوقاية يعتبر مرض قابل للشفاء فلا موجب لان يتطرق اليأس الى نفس المريض ويستحكم الوهم على نفسه , وان نضع الثقة بما يصفة لنا الطبيب من علاج وان ينتظم المريض بأخذ العلاج وان يتصف بالهدوء الى جاني أن يطبق كل مستلزمات المعالجة وعلى المريض أن يفكر أن مفتاح الشفاء بيده ومبني على التزامه بالتعليمات التي توجه أليه من قبل طبيبه وكلنا أمل أن العراق سيشافى ويخلوا من المرض.

                               خالدة الخزعلي \ شبكة صوت العراق


الأربعاء، 5 سبتمبر 2012


                 العزوف عن قراءة الكتاب

هناك من يقول من الدول العربية ان العراقيون يقرأون , الا اننا نقول ان العراقيون يؤلفون ويطبعون ويقراون ومن نا لا يعرف او ينسى ما قدمه لنا اجدادنا من ارث حضاري وتاريخي وما قدموه من انجازات معرفية وعلمية وثقافية وادبية , كما وان من اخترع الكتابة هم اجدادنا السومريون ولا يغيب عن فكرنا النهضة الفكرية والادبية في عقد السبعينات والستينات والخمسينات والتي حملت بين ثنياتها تاريخ وحضارة بلاد الرافدين وهي مرحلة من اجمل واروع ما مرت به الثقافة في العراق حيث كان لها شباب يقرأ ويكتب ويتلهف لكل ما يصدر من ابداعات العلماء والمفكرين العراقيين وكانوا يرتادون الى المكتبات للقراءة والمطالعة كونها المنار الذي ينور لهم بصيرتهم العلمية والمعرفية , وكانت بغداد منار العلم والادب وواحة للكتاب والمثقف وان العراقيون معروفون لدى العرب انهم مثابرون على القراءة والمطالعة .
ولكن ما لنحظة في يومنا هذا هجر الكثير من ابناء بلدنا الكتاب والقراءة مما ادى الى تدني في المستوى المعري والادبي واحبحت الامية متفشية وتسرب الكثير من ابناءنا من المدارس كل هذا بسبب ما حل ومر على البلاد من ويلات وسياسات الحكومات الماضية ودخول المحتل الذي عاث فسادا كما وان الوضع الامني الغير مستقر والى يومنا هذا ’ كله ادى الى تكاسل العقل عن غذاء الروح القراءة , ان هذا ما خططه لنا اعداء بلادنا واللذين لا يريدون نهوض الفكر العراقي لانهم يعرفونه بل ويخافونه ويخافون من ان البلدان تعرف ماضيها وحاضرها , ان كل هذه الظروف جعلت من المواطن العراقي ان يبتعد عن المطالعة والقراءة وبالتالي هجر الكتاب ولكن هذا الحال لا يستمر طالما العراقيون والكل يعرفهم ومنذ القديم كيف يستطيع القضاء على اكبر المخططات التي تحوك ضده ويستطيعون ان ينفضوا غبار الجهل وافة هجر الكتاب لاننا اليوم نحتاج الى الكثير من المعرفة العلمية والادبية والثقافية لواصلة الركب والتطور مع العالم والارتقاء الى الامام من خلال المواظبة على القراءة والاهتمام بها لكونها تقوي شخصية الفرد وتحفظ له تاريخ بلاده وتحميه من الضياع والانتهاك وعن طريقا يستطيع الانسان تخطي كل الصعاب وتساعده على التطلع والافق الثقافي والمعرفي , ان القراءة هي غذاء الروح للانسان اشبه بالحديقة المليئة بالورود فهي الابداع والماضي والحاضر فبها نعرف من نحن ومن نكون ونعرف ثقافة واخلاقيات الشعوب الاخرى فهي المنهل لنا , فمن هنا ندعوا كل فرد داخل الاسرة وكل اسرة داخل المجتمع على حث ابنائهم عى القراءة والمطالعة لنهوض بواقع حال المجتمع واعاده البلاد على ما كان عليه في الماضي يخافونه لانه فيه المسلح بالعلم والمعرفة والثقافة والادب ولا توجد حياة بلا علم والتي نحصل عليها من خلا القراءة والمطالعة وعلينا ان نحمي انفسنا بالعلم والكلمة ونتسلح بها لكسر شوكة من يريد التخلف والجهل , اذا لنتشارك كلنا للقضاء على افة ومرض الامية وهجر الكتاب .

                                                خالدة الخزعلي
                                              شبكة صوت العراق

الخميس، 30 أغسطس 2012


فكر يعمل وأنامل تكتب
بين الحين والأخر نسمع او نقرأ أو نرى من خلا وسائل الأعلام عن ظهور مبدع أو مفكر من العراقيين والعرب والاجانب ولا يغفل على احد منا ان اقدم الحضارت والمبدعيين هم من العراقيين اللذين نورا بها بلاد الرافدين ونورا العالم بنورهم ومنهم من اخترع وطور جهاز كهربائي او ميكانيكي ومنهم من كتب وخلد تاريخ وحضارت بلاده وأطروها بأصدارات منظومة ادبية وعلمية ليرفد بها ابناء بلاده  من الجيل القادم يحكي ويتحدث عن ما تركه الاجداد من تركة عظيمة من الابداعات والاختراعات وسيبقى التاريخ يسجل اختراعات وابداعات المبدعين من ابناء بالد الرافدين ومن هؤلاء المبدعيين اللذين سيكتب التاريخ عنهم ويحكي للاجيال اللاحقة عن انجازهم وان هذا الابداع اعم واشمل والذي نحتاج اليه في هذا الوقت العصيب والذي نفتقر اليه ,ورب سائل يسأل ما هذا الابداع ومن هو الذي توسم به , ان هذا الابداع اكبر واعم واشمل من اختراع جهاز ميكانيكي او كهربائي هو نشر ثقافة التسامح والسلام والمحبة بين مكونات اطياف الشعب العراقي والذ نفتقر اليه في وقتنا هذا  وسجل هذا الابداع باسم نقيب الصحفيين مؤيد اللامي , حينما جمع العدد الكبير من كل محافظات العراق من شريحة الصحفيين على مأدبة افطار شهية وتوزيع الهدايا للرواد من الصحفيين وتكريم عوائل شهداء الصحافة  ان هذه اللقاءات بين شريحة كبيرة من الصحفيين والاعلاميين لنشر التسامح والسلام فيما بينهم ونشرها للاخرين والتي افتقرنا اليها نتيجة الحروب والويلات التي مرت بالبلاد وما تركه المحتل من دمار وافساد الوح الوطنية بين مكونات الشعب وممن ساعدهم من البعض من دول الجوار على تدمير وتحطيم روح التسامح والمحبة بين افراد الشعب العراقي , الا ان عقول المفكرين والمبدعين ومنهم المتمثل بشخص نقيب الصحفيين مؤيد اللامي بعمله الكبير هذا من خلا ل عمله المتواصل على اقامة الامسيات والملتقى الادبي والثقافي بين الصحفيين وتكريم الرواد منهم ودعمهم لما يقدموه من عمل متواصل لخدمة المواطن العراقي لنقل الحدث اولمعلومة بكل مصداقية وحيادية , ولزيادة التقارب بين هذه الشريحة والالفة والمحبة . بالاضافة الى هذا هناك من الامور التي يغفلها الاخرين لجهد وعمل نقيب الصحفيين فمنذ دخولك الى النقابة والى خروجك تلاحظ وتشاهد نقيب الصحفيين يجلس على راس الطاولة المستديرة وحوله العديد من الصحفيين وكلا يريد انجاز ما ير يد انجازه وكل من يقدم اليه لا يرده ويوافق عليه وبحدود التعليمات واضوابط قوانيين النقابة اي انه لا يرد احد وما يميزه عن الاخرين ابتسامته بوجه كل من دخل اليه , ونحن لا ننسى ان هناك مناعين للخير ممن حوله ويحاولون اعاقة وعرقلة معاملات وطلبات الصحفيين ولكنه حين يعرف بمن يحاول ذلك يحاسبه . ان هذه الكلمات كتبتها بكا مصداقية ,
نحن نشكر نقيب الصحفيين لما يعمله وعمله بهذه الالتفاتة الكبيرة والعظيمة لما قدمه من جهد لخدمة العاملين في مجال الصحافة وبوركت لخدمة الوطن .

                                            بقلم \ خالدة الخزعلي
                                            شبكة صوت العراق

السبت، 4 أغسطس 2012


         الحقيقة الحاضرة                                 
هنالك أشكالية قائمة بين السيايين وصراعاتهم وتناحراتهم وراء مصالحهم الشخصية وبين حقوق المواطن العراقي . اي ان هذه الاشكالية بين الحاكم والحاكمين وبين الشعب وحقوقه الانسانية وعلى مر السنين وما شهده التاريخ نادرا ما اتوا سياسيين الى الحكم وخدموا الشعي وفكروا بالية وتطوير خدمات المواطن وضمان حقوق المواطن وكرامته بالعيش الرغيد في مجتمعه ونصرة الحق ورفع الحيف والمظلومية عنه , وما يهمنا هنا هي هنالك تشاؤلات حول هذه الاشكالية , هل هي في الحكم والحاكمين واخلاقهم اتجاه البلاد ام بين الناس ودوافعهم , هذه هي المشكلة في بلادنا , فمنذ انتخاب هذه الحكومة بعد ان طالب الشعي بتحسين الخدمات وتطوير مفاصل الحياة لهم الا ان الوضع ما زال كما هو متاخر ومتفاقم وسوء احوال الخدمات منها الكهرباء والوضع الامني المخترق بين لحظة واخرى تقع مئات الضحايا , اذا اين هي مشكلتنا فهل في سياسينا ومأربهم وجريهم وراء منافعهم ونوازعهم ام هناك اطراف اخرى تقف وراء بقاء البلاد بهذا المنزلق وعدم تمكنه من تطوير وتحسين حالته وتاخير عملية النهوض بواقع حال البلاد ومساندة ومساعدة البعض من السياسين في زيادة الاحتدام والاقتتال من اجل الكرسي , ام في حال السياسين انفسهم كونهم لم يرتقوا الى مستوى التنافس الديمقراطي . ان من انتخب هؤلاء السياسين واوصلهم الى هذا الكرسي هو الشعب ويفترض منهم ان تكون مصلحة الشعب هدفهم الاعلى وان تتغلب هذه المصلحة على الفئوية والحزبية والطائفبة . ان المواطن له حق ان يعيش بارضه سالم امن وان يتنعم بحقه بالعيش الرغيد وان يتمتع بكافة الحقوق التي كفلها الدستور له , الا ان هذا الامر لم يتحقق في ظل حكومة منتخبة وما يجري بين السياسين واختلافاتهم المستمرة ومردها على الشارع العراقي ستكون تداعياته خطيرة على البلد .

                          بقلم \ خالدة الخزعلي